انسحبت الأجواء الإيجابية التي تسود في لعبة كرة السلة على الاجتماع الذي عقد أمس بين أمين عام الاتحاد الآسيوي هاغوب خاتجيريان ورئيس الاتحاد اللبناني وليد نصار، رغم عدم وصول رد من الفيبا حول التعديلات اللبنانية على القوانين. فمن المفترض أن يكون أمس أول يوم عمل في الفيبا بعد الأعياد، لكن جرى تمديد العطلة حتى مساء الإثنين ما أدى الى تأخّر رد الفيبا.


نصار أكّد لـ «الأخبار» أن الأجواء مازالت إيجابية وطمأن الى أن اللجنة الفنية التي ستدير البطولة ستُشكّل، وهو وجّه دعوة الى أندية الدرجة الأولى لعقد اجتماع يوم الثلاثاء طالباً من تلك الأندية تسمية ثلاثة أعضاء للجنة. وأشار نصار الى أن خاتجيريان، بعكس ما أشيع، مع تشكيل اللجنة لكن ضمن القوانين. «فهو يعمل باحتراف ويريد حماية اتحاد كرة السلة من أي شوائب قانونية. وهو أكثر المتحمسين لرفع العقوبات عن لبنان». وختم نصار كلامه «لن أقبل الا بأن تشكّل اللجنة التي تم الاتفاق عليها».
من جهة أخرى، دخل نادي هوبس مرحلة جديدة على صعيد الفئات العمرية لأكاديمية كرة السلة عبر التعاقد مع المدرب الوطني رزق الله زلعوم الذي أصبح المدير الفني الجديد. ووقع الاختيار على زلعوم نظراً إلى خبرته الطويلة في هذا المجال، حيث جرى تقديمه الى الإعلام من قبل رئيس النادي جاسم قانصوه بحضور المدير الإداري للأكاديمية أحمد سليمان والمدير الفني لفريق النادي بكرة السلة السوري عمر حسينو، وذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد في مقر النادي في الحازمية.
ثلاث نقاط تحدث عنها قانصوه في مؤتمره، الأولى تمحورت حول إقفال مقر أنطلياس والانتقال الى ملعب ميشال المر مع توسيع دائرة النشاطات لتشمل لعبة كرة الطائرة وتعزيز أكاديمية الرقص في النادي. خطوة قد تفسّر بأنها تهدف إلى إعادة التواصل مع شخصين رئيسيين في هاتين اللعبتين جان همام رئيس الاتحاد اللبناني لكرة الطائرة وجهاد سلامة الذي يعتبر ناديه المون لاسال وقاعاته عنصراً أساسياً في رياضة الرقص التي كان رئيس اتحادها أنطوان شارتييه سابقاً.
لكن قانصوه شدد على أن التواصل لم ينقطع كي يعاد وصله، رغم أن ناديه كان مع الفريق الآخر في الانتخابات التي خاضها الثنائي همام _ سلامة وفازا بها. هذه الانتخابات كانت حاضرة بقوة في المؤتمر الصحافي، إضافة الى اللجنة الفنية التي ستدير بطولة الدرجة الأولى، وهي النقطة الثانية في مؤتمر قانصوه. فقد اعتبر رئيس هوبس أن انتخابات الاتحاد كانت ديموقراطية بكل ما للكلمة من معنى «رغم بعض الشوائب التي أحاطت بها». وأكد تمسك غالبية النوادي بلجنة إدارة بطولة الدرجة الأولى للرجال «النظام ينص على إنشاء لجنة، ولا أحد من الأطراف يريد مخالفة النظام، وإذا كان للبعض ملاحظات على الصلاحيات فهذا الأمر قابل للبحث، لكن إنشاء اللجنة أمر حتمي ولا أحد يستطيع الهروب منه، ودعوة الاتحاد الى الاجتماع يوم الثلاثاء 7 كانون الثاني الجاري لتشكيل اللجنة دليل على النوايا الحسنة وعدم الرغبة في العرقلة». ودعا الى عدم الربط بين قرار الاتحاد الدولي «الفيبا» بتوقيف لبنان وتشكيل اللجنة.
وأشار قانصوه رداً على سؤال «الأخبار» حول ما أثير عن مخالفة همام لدوره كرئيس للجنة الأولمبية عبر تدخله في الانتخابات، وخصوصاً أن من جاهر بهذه المخالفة هو نائبه في اللجنة هاشم حيدر، فقد اعتبر قانصوه أن تدخل همام أمر مشروع ويحصل في جميع الدول، شريطة أن لا يسخّر موقعه ونفوذه الأولمبي لصالح أي طرف «همام رئيس نادٍ تولى رئاسة الاتحاد لفترة غير قصيرة وتربطه علاقات قديمة مع النوادي، ومن حقه التدخل لصالح الطرف الذي يعتبره الأنسب والأفضل».
النقطة الثالثة تمحورت حول اهتمام النادي بلعبة كرة القدم، كاشفاً عن إنشاء ملعب كبير مقفل، الى جانب مقر النادي على طريق المطار، بمواصفات عالمية «يكون بمثابة انطلاقة متجددة لأكاديمية كرة القدم التي تضم أكثر من 500 لاعب ولاعبة».
بدوره، عرض زلعوم المشاريع التي ينوي تنفيذها؛ ومنها تنظيم دورات صقل للمدربين، إرسال لاعبين الى الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا، استقدام مدربين من الخارج، تمكين اللاعبين دون الـ 14 سنة ودون الـ 16 سنة من اللعب 150 مباراة في السنة في مرحلة أولى، ثم 300 مباراة في مرحلة ثانية، إنشاء أكاديمية لتخريج مدربين بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة والاتحاد اللبناني لكرة السلة. كما كشف عن مفاوضات مع ناد أوروبي طليعي، رفض الكشف عن اسمه، من أجل توقيع عقد توأمة لتبادل الخبرات الفنية والإدارية.




خزوع يصل الى بيروت


تلقى جمهور نادي الحكمة خبراً ساراً أمس بوصول لاعب الفريق جوليان خزوع الى بيروت حيث التقى رئيس النادي نديم حيكم على أن يبدأ تمارينه مع الفريق. ويأتي خبر وصول خزوع ولقائه بحكيم ليطمئن جمهور النادي حول مستقبل الفريق في ظل كلام عم احتمال انهيار مباردة المطران بولس مطر ونسف الاتفاق الذي نتج عنها. لكن حكيم أكّد بأنه ماض بما تم الاتفاق عليه وملتزم بالمبادرة وهو يمارس عمله بشكل طبيعي، إذ ليس من المعقول أن يخذل كل من راهن عليه لانقاذ النادي من أزمته.