تقام اليوم الساعة 15.30 مباراتان ضمن المرحلة الأولى لدور «الفاينال فور» في الدوري اللبناني لكرة القدم للصالات، الأولى تجمع بين بنك بيروت والجيش اللبناني على ملعب مجمع الرئيس إميل لحود الرياضي، والثانية بين الصداقة وبلدية الغبيري على ملعب الأول.

في المباراة الأولى، يُتوقّع أن تبلغ الإثارة ذروتها في لقاءٍ بين فريقين متقاربي المستوى وضعا نفسيهما في موقفٍ قوي لمزاحمة الصداقة على اللقب، وذلك بعد عروضهما في الدوري المنتظم، حيث احتل بنك بيروت المركز الثاني في نهايته، بينما أنهاه الجيش في المركز الثالث.
كذلك، فإن الفريقين اللذين يتشاركان الملعب نفسه هذا الموسم، تعادلا في نتيجة المواجهتين بينهما، إذ فاز الجيش 9 - 5 في المرحلة السابعة، بينما ذهب الفوز إلى بنك بيروت 6 - 5 في المرحلة الثامنة عشرة.
وستشكل الموقعة مواجهة بين عدة لاعبين مميزين من الطرفين، حيث تبرز أسماء: الدولي علي طنيش «سيسي» والصاعد أحمد خير الدين والبرازيلي رودولفو دا كوستا ناحية بنك بيروت، الذي سيفتقد مفتاحاً أساسياً هو ياسر سلمان الموقوف اتحادياً. أما الجيش بطل مسابقة كأس لبنان ودوري الدرجة الثانية في الموسم الماضي، فهو يعتمد على الثلاثي الدولي، هداف المنتخب الوطني في تصفيات غرب آسيا المؤهلة الى كأس آسيا محمد قبيسي، ومحمد أبو زيد ومحمد الحاج، إضافة الى محمد عثمان والحارس بطرس زخيا.
من جهتها، فإن مباراة الصداقة والغبيري تجمع أيضاً بين فريقين يتشاركان الملعب عينه.
ويعتبر كثيرون أن الصداقة الذي أنهى الموسم المنتظم متصدراً يملك أفضلية على منافسه كونه يملك مجموعة من اللاعبين الدوليين الذين افتقد أحدهم أخيراً، وهو كريم أبو زيد الذي أصيب في ركبته. إلا أن الغبيري، رابع الترتيب العام، يعتمد أيضاً على مجموعة لاعبين سبق أن حصدوا اللقب مع الصداقة نفسه؛ أمثال الحارس علي الحسيني وحسن باجوق ومحمود دقيق، بينما يبرز محمد علامة هذا الموسم في دور الهداف، وهذا ما يحتّم على لاعبَي الصداقة: قاسم قوصان وحسن زيتون تحديداً التنبّه الى خطورة الغبيري، على أن يأخذ الصربي بوريس سيزمار والعراقي مروان زورا وكامل الياس على عاتقهم مسألة هذه الشباك.
يذكر أن الفائز بمباراتين من أصل ثلاث يتأهل الى النهائي، حيث سيحرز اللقب الفائز بثلاث من أصل خمس مباريات.