شهدت المرحلة الاولى من دور «الفاينال فور» في الدوري اللبناني لكرة القدم للصالات اثارة غير مسبوقة، حيث قلب كلٌّ من بنك بيروت وبلدية الغبيري تخلّفهما أمام الجيش اللبناني والصداقة على التوالي، الى فوز عزيز سيضعهما في موقف مريح لبلوغ النهائي عندما يدخلان الى المرحلة الثانية من دور الاربعة.

على ملعب مجمع الرئيس اميل لحود الرياضي، وبحضور رئيس لجنة الفوتسال سيمون الدويهي، ورئيس لجنة الحكام جورج شاهين، وقائد المركز العالي للرياضة العسكرية العميد الركن أسد الهاشم، سطّر كلٌّ من بنك بيروت والجيش عرضاً رائعاً، حيث كان من الصعب على الجمهور الذي ملأ المدرجات التنبؤ بهوية الفائز حتى الثواني الاخيرة، قبل ان يخرج الاول فائزاً بنتيجة 4-3.
تقدم بنك بيروت بهدف مباغت حمل توقيع الدولي مصطفى سرحان، عند انتصاف الشوط الاول. ونجح الجيش في انهاء الشوط الاول متقدّماً، بعد هدفين سريعين سجلهما محمد الحاج والحارس بطرس زخيا من ركلة جزاء من مسافة 10 امتار.
ومع تعزيز الجيش تقدّمه بهدف لمحمد رمضان قبل 11 دقيقة على النهاية، لعب عاملان دورهما في ادراك بنك بيروت التعادل، الاول هو استخدام الـ «باور بلاير» للاستحواذ على الكرة وخلق الزيادة العددية، والثاني دخول البديل ناصيف عبود الذي هزّ الشباك مرتين. اما الحسم، فجاء بقدم سرحان مجدداً، الذي فاجأ زخيا بتسديدة خاطفة في اقصى الزاوية اليمنى لمرماه، مانحاً فريقه فوزاً غالياً سيسهم بوضعه في النهائي في حال فوزه باللقاء الثاني السابعة مساء الاربعاء على الملعب عينه.
وفي الوقت الذي كانت تتجه فيه كل الانظار الى قمّة بنك بيروت والجيش، كان فريق بلدية الغبيري يكشف عن طموحاته بالمنافسة على اللقب، عندما الحق خسارة مريرة بالصداقة بطل الموسم الماضي في عقر داره بنتيجة 4-2 بعد التمديد اثر تعادلهما 1-1 في الوقت الاصلي.
واذا كان فوز الغبيري لا يمكن وضعه في خانة المفاجأة الكبرى، لان هذا الفريق استحق الوصول الى «الفاينال فور» ويضم عناصر جيدة وخبيرة، سبق ان احرزت اللقب مع الصداقة وغيره من الفرق، فان سقوط حامل اللقب بهذه الطريقة كان المفاجأة، وخصوصاً ان تشكيلته تضم اكثرية اللاعبين البارزين في المنتخب الوطني، اضافة الى الصربي بوريس سيزمار، الذي شارك مع منتخب بلاده في كأس العالم الاخيرة.
واذ تمكن الصداقة من الحفاظ على تقدّمه منذ الشوط الاول بهدف سيزمار، فان لاعبه السابق حسن باجوق تمكّن من تسجيل هدف متأخر ليجرّ اصحاب الارض الى شوطين اضافيين، لعبهما الاخير من دون حارسه الاساسي سركيس اسكدجيان، الذي طُرد بعد تلقيه الانذار الثاني.
وعرف الغبيري كيفية الفوز بتسجيله خلال تمديد الوقت ثلاثة اهداف عبر ابراهيم حمود ومحمود دقيق ومحمد علامة، بينما كان العراقي مروان زورا قد سجل الهدف الثاني للصداقة.
ويلتقي الفريقان ثانيةً السابعة مساء الاربعاء على الملعب عينه.