نظراً لاتساع الجالية التركية في ألمانيا، فاعتدنا على مشاهدة عديد اللاعبين الألمان من أصول تركية في ملاعب «البوندسليغا»، من بين هؤلاء اللاعبين، إلكاي غوندوغان أحد نجوم المنتخب الألماني. يذكره الجميع كأحد الأعمدة القوّية في تشكيلة «دورتموند كلوب» التي وصل معها مدرب ليفربول الحالي إلى نهائي دوري الأبطال الذي خسره من الفريق البافاري (2-1) في ويمبلي. بدأ ابن الـ27 عاماً مسيرته الكروية مع فريق بوشوم الألماني، في 2009 انتقل إلى صفوف نوريمبيرغ ليقضي معهم فترة السنتين.


لتأتي الفترة الأكثر إشعاعاً وبريقاً في مسيرة اللاعب مع فريق دورتموند. لاعب خط الوسط الألماني التركي يتميّز بهدوئه وتمريراته الدقيقة، إضافة إلى قدرته على استخلاص الكرة. لاعب متعدد المراكز، يمكنه اللعب في أكثر من مكان في الملعب. خمس سنوات مع دورتموند كانت كافية لنضوج لاعب موهوب يتمتّع بقدرات عالية. في 2016، كانت المرحلة الانتقالية في مسيرة اللاعب، حيث خرج من ألمانيا وذهب باتجاه دوري جديد مع مدرّب جديد اسمه بيب غوارديولا. موسمه الأوّل مع السيتي لم يكن ناجحاً بسبب الإصابة التي تعرّض لها مع بداية الموسم. اليوم يقضي غاندوغان موسماً مميّزاً مع «السيتيزنس»، حيث سجّل في الموسم الحالي 6 أهداف وصناعة 7 أهداف أخرى، أرقام مميّزة بالنسبة للاعب لم يأخذ الفرصة اللازمة باللعب أساسياً في تشكيلة الفيلسوف بيب. لم يحالفه الحظ في المشاركة مع «المانشافت» في مونديال 2014 ، وأيضاً في يورو 2016 بسبب إصابتين للرّباط الصليبي تعرّض لهما التركي الألماني قبل بداية كلتا المسابقتين.

انتقل غاندوغان من دورتمود إلى مانشستر سيتي بمبلغ زهيد مقارنة بالأرقام الحالية (21 مليون باوند).
فاز مع دورتموند بثنائية الكأس والدوري الألماني موسم 2011/2012.
فاز بكأس السوبر الألماني على حساب بايرن ميونخ عام 2013.
وصيف دوري الأبطال مع دورتموند موسم 2012/2013.
سجّل مع دورتموند 15 هدفاً خلال 157 مشاركة له مع النادي.
انتقل من نورمبيرغ إلى دورتموند مقابل 4 ملايين يورو.
وضعت مجلة «ESM» اسم غاندوغان ضمن التشكيلة المثالية لعام 2013.