يضع المدرب اللبناني رضا عنتر منتخب البرازيل في رأس قائمة المرشحين لاحراز لقب كأس العالم 2018 في روسيا، وذلك على عكس المعادلة الشائعة، حيث إن البطولة ستقام على أرض أوروبية، ولم يسبق لأي فريق أميركي جنوبي أن أحرز البطولة حين كانت تقام في أوروبا. لكن عنتر لا يستبعد منتخبات كألمانيا وإسبانيا وفرنسا، فهذه أيضاً منافِسة جدّية على اللقب.

مونديال 1994 كان الأول لرضا عنتر حيث شاهده وهو صغير وبات الأجمل في ذاكرته، رغم جميع مسابقات كأس العالم التي تلته والتي تابعها النجم اللبناني السابق. تسأله عن المنتخب الذي يشجعه، فيجيبك: البرازيل وألمانيا. إجابة تبدو غريبة بعض الشيء، في ظل التنافس القوي بين المنتخبين والخصومة اللدودة بين جمهوريهما في لبنان. يضحك عنتر ويجيب: «الحب الأول للبرازيل، فالعائلة مع البرازيلي، وأنا مشواري مع كأس العالم بدأ عام 1994 حين أحرزت البرازيل المونديال، لكن بعد سفري إلى ألمانيا واحترافي هناك، أصبحت أحب منتخب ألمانيا أيضاً. وإذا التقى أي منتخب مع منتخب آخر، أكون مع البرازيل أو ألمانيا. أما إذا التقيا، فسأكون سعيداً في حال فوز أي طرف».
وإذا كان مونديال 1994 الأجمل لقائد منتخب لبنان الأسبق، فإن كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا كانت الأسوأ بالنسبة إليه على صعيد المستوى، إضافة إلى كأس العالم 2002 على صعيد الأداء التحكيمي، برأيه. لا يحب عنتر أن يسمّي لاعباً واحداً على أنه الأفضل في بطولات كأس العالم التي شاهدها... «هناك ثلاثة لاعبين بالنسبة إليّ يتساوون بالنجومية: رماريو، رونالدو وزين الدين زيدان».
وحين تسأله عن مارادونا، ولماذا ليس من ضمن اللاعبين النجوم بالنسبة إلى عنتر، يجيبك الكابتن رضا: «حين كان مارادونا نجماً، كنت صغيراً حينها، لذلك اخترت هؤلاء اللاعبين. شاهدتهم وشاهدت نجوميتهم وتألّقهم». أما بالنسبة إلى اللحظة الأجمل له، فكانت حين رفع البرازيليون كأس العالم عام 1994. أما اللحظة الأسوأ، فكانت في 1998 في فرنسا، حين خسرت البرازيل النهائي أمام فرنسا 0 ــ 3: «تلك كانت أسوأ لحظة لي في المونديالات الستة التي تابعتها».