يكشف الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» الليلة عن الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لسنة 2013، حيث انحصر السباق بين الأرجنتيني ليونيل ميسي، الفائز بالجائزة في الأعوام الأربعة الأخيرة، والبرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي فرانك ريبيري.


وسيعلن عن اسم الفائز بهذه الجائزة التي تمنحها مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية والاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الليلة في قصر المؤتمرات في زيوريخ السويسرية.
ويبدو التنافس مفتوحاً بين ريبيري ورونالدو على حساب ميسي، وذلك بعد العام الاستثنائي الذي عاشه الفرنسي مع بايرن ميونيخ وخوّله الحصول على جائزة الاتحاد الأوروبي لأفضل لاعب في «القارة العجوز». وتشير المعطيات الى أن الاختيار قد يقع على رونالدو وذلك بعد قرار «فيفا» تمديد باب التصويت حتى 29 الشهر الماضي، ما سمح بشكل أو بآخر بأخذ ثلاثية رونالدو في مرمى السويد في الملحق المؤهل الى مونديال 2014 بعين الاعتبار.
أما بالنسبة إلى الجوائز الأخرى، فستكون المنافسة بين الاسكوتلندي أليكس فيرغيسون، ويوب هاينكس الذي قاد بايرن الى الثلاثية التاريخية، قبل أن يترك مكانه للإسباني جوسيب غوراديولا، والألماني يورغن كلوب.
وسيتنافس السويدي زلاتان ابراهيموفيتش مع البرازيلي نيمار والصربي نيمانيا ماتيتش على جائزة بوشكاش لأفضل هدف، الأول لهدفه الذي سجله بكرة مقصية أكروباتية من مسافة بعيدة أمام إنكلترا، والثاني بتسديدته الصاروخية الرائعة التي أطلقها من خارج المنطقة في مباراة بلاده ضد اليابان في كأس القارات، والثالث بتسديدة «على الطاير» أمام بورتو.
أما بالنسبة إلى المدربين في كرة القدم النسائية، فانحصرت المنافسة بين مدرب فولفسبورغ الألماني رالف كيليرمان، ومدربة المنتخب الألماني سيلفيا نيد، ومدربة المنتخب السويدي بيا سوندهاج.
أما جائزة أفضل لاعبة في العالم، فانحصرت بين الألمانية نادين أنغيرر والأميركية أبي وامباخ، الفائزة بالجائزة العام الماضي، والبرازيلية مارتا، الفائزة باللقب خمس مرات سابقة (رقم قياسي).
وسيتم الإعلان خلال حفل غد عن التشكيلة المثالية عند الرجال والتي يتنافس فيها 15 مهاجماً و20 مدافعاً و15 لاعباً وسط و5 حراس مرمى، إضافة الى جائزة اللعب النظيف والجائزة الرئاسية التي يمنحها رئيس «فيفا».




اعترف ميسي ضمنياً بأنه خسر السباق للظفر بالكرة ذهبية من خلال اشادته برونالدو، حيث قال: «منذ فترة طويلة رونالدو يلعب بهذه الوتيرة، وبغض النظر عما اذا كان في قمة مستواه أو لا، فإن ذلك لم يؤثر في فعاليته»



تحدثت صحيفة «سبورت» الكاتالونية عن مؤامرة ضد ميسي بقولها: «لقد غير الفيفا القوانين». واشارت إلى «مؤامرة ضد ميسي»، وذلك تعليقاً على تمديد التصويت ليصبّ في مصلحة رونالدو على حدّ قولها