تتجه أنظار متابعي كرة القدم العربية، اليوم الخميس، صوب ملعب «موردافيا أرينا» بمدينة سارانسك لمشاهدة مباراة تونس وبنما في الجولة الثالثة للمجموعة السابعة لكأس العالم لكرة القدم في روسيا. وتعد هذه هي المواجهة الأولى في التاريخ التي تجمع بين المنتخبين سواء على الصعيد الدولي أو الودي. وتأمل تونس في توديع المونديال بفوز معنوي، ليحقق الفوز الثاني للعرب في المونديال الروسي، بعد فوز السعودية على مصر بهدفين لهدف في الجولة الثالثة للمجموعة الأولى. وتطمح تونس بتعديل صورتها خلال المونديال خاصة بعد هزيمتين أمام إنكلترا (1-2) وبلجيكا (2-5)، وستكون هذه المباراة آخر ظهور للعرب في المونديال الروسي بعد خروجهم جميعاً.

وفيما يمتلك نبيل معلول المدير الفني لنسور قرطاج مجموعة من اللاعبين المميزين، تدخل بنما المباراة بحالة كبيرة من التفاؤل رغم خسارتها الأخيرة من إنكلترا بهدف لستة أهداف، لنجاحها في إحراز أول هدف لها في التاريخ بالمونديال. ولا تمتلك بنما تاريخاً كبيراً في كرة القدم، وهي أحد المنتخبات التي تأهلت على حساب فرق كبرى في قارتها نسبياً، مثل الولايات المتحدة الأميركية، ولكنها فشلت في تقديم كرة قدم جيدة وذلك نظراً لمواجهتها فريقين قويين هما بلجيكا وانكلترا توالياً. ويمتلك المدرب الكولومبي لبنما هيرنان غوميز لاعبين ليسوا أصحاب شهرة كبيرة في عالم الكرة، ولكنهم يلعبون بقدر الامكانيات المتاحة، أبرزهم، جايمي بينيدو ومايكل أمير موريللو وفيديل أسكوبار وأدولفو ماتشادو ولويس أفال وفيليبي بالوي وإدغار بارسيناس وأنيبال جودوي وغابرييل توريس وفالنتين بيمنتيل ولويس تيغادا.