لن يكون هناك مجلس ادارة جديد للاتحاد العراقي لكرة قدم. هذا ما صدر عن امين سر الاتحاد العراقي بالوكالة طارق احمد، معلناً الغاء الانتخابات التي كانت مقررة غداً. ولم تصدق التوقعات عن تأجيل الانتخابات، إذ اكتفى احمد بالقول: «الاتحاد الاسيوي قرر الغاء انتخابات الاتحاد العراقي وسيرسل اشعاراً الى الاتحاد الدولي «الفيفا» بخصوص هذا الالغاء»، من دون ان يعطي اي ايضاحات او معلومات اخرى، في وقتٍ كان يُتوقع فيه ان يتم تأجيل الانتخابات لمدة شهرين.


وكانت انقسامات حادّة برزت في الايام الماضية بين اعضاء ادارة الاتحاد، فهناك مجموعة تضم نائب رئيس الاتحاد عبد الخالق مسعود المرشح لخوض معركة انتخابات الرئاسة تتمسك بموعد الانتخابات المقررة السبت المقبل، في حين ترغب مجموعة اخرى تضم الرئيس الحالي للاتحاد ناجح حمود في التأجيل. واللافت ان ممثل الاتحاد الآسيوي والمشرف على هذه الانتخابات المفترضة شامل كامل موجود في العاصمة بغداد منذ أكثر من اسبوعين. واوضح احمد ان «سبعة اعضاء من مجلس الادارة قدموا طلباً رسمياً الى الاتحادين الآسيوي والدولي أكدوا فيه رغبتهم في الغاء الانتخابات وعدم اجرائها في الوقت الحاضر، وعلى ضوء هذا الامر قرر الاتحاد القاري الغاء الانتخابات». وعن سؤال حول ادارة عمل الاتحاد في الفترة المقبلة، اشار احمد الى ان «الاتحاد الحالي هو الذي يسير الامور الادارية وسنتخذ خطوات جديدة للتحضير للانتخابات في المستقبل».
ولم يوقّع خمسة اعضاء على طلب الغاء الانتخابات، بينهم نائب الرئيس عبد الخالق مسعود الذي ذكر بعد خروجه من اجتماع استثنائي للاتحاد ان عدم اقامة الانتخابات يأتي بسبب الطلب الذي تقدم به سبعة اعضاء، وليس هناك شيء بعد الآن سوى تحديد موعد جديد يفترض على الاتحاد العراقي تحديده لاحقاً». واوضحت مصادر مقرّبة من الاتحاد ان عدداً من الاعضاء يسعون لاستثمار هذا التأجيل في تسوية خلافاتهم مع خصومهم داخل مجلس الادارة واقناعهم بالعودة الى العمل المشترك والدخول بقائمة موحدة للانتخابات المقبلة، لكنّ معارضي الرئيس الحالي والمتحالفين معه اكدوا رفضهم لهذه الفكرة.
وكانت محكمة التحكيم الرياضي الدولية قررت في وقت سابق إعادة الانتخابات التي جرت عام 2011 بعد ان وجدت مخالفات وخروقات تم التاكد منها بعد تقديم اعتراضات على تلك النتائج من قبل عدد من اعضاء الهيئة العامة.