كما في كل موسم يخرج عدد من اللاعبين المميّزين من نادي موناكو المنافس في الدوري الفرنسي «ليغ1» إلى نادي باريس سان جيرمان، أو إلى أندية مُنافسة في الدوريين الإسباني والإنكليزي. هذا الموسم خرج ثلاثة لاعبين أساسيين من تشكيلة المدرب البرتغالي ليوناردو غارديم وهم الفرنسي توماس ليمار، والبرازيلي فابيو هنريك تافاريز المعروف بـ«فاينهو» إضافة إلى السنغالي كيتا بالدي دياو. ورغم كل هذا، فإن نادي الإمارة لا يتأثّر، إذ يَعرف غارديم كيف يُبقي على التوازن داخل تشكيلته. فاز موناكو في المباراة الأولى من الدوري على نادي نانت، وتعادل في الجولة الثانية مع نادي ليل وتبدو تشكيلة المدرب البرتغالي قادرة على المنافسة، خاصة حين يعود النجم الروسي السكندر غولوفين من الإصابة، والنجم المالي أداما تراوري، وكلاهما وافدان جديديان إلى نادي الإمارة يلعبان على مستوى الهجوم. صحيفة ليكيب الفرنسية أشادت بالمدرب ليوناردو غارديم، وقدرته الهائلة في كل موسم على بناء فريق جديد رغم خسارته معظم نجومه. ونقلت ليكيب عن غارديم قوله إن «الطموح في موناكو دائما هو نفسه. نشعر بخيبة أمل عندما لا نحرز ثلاثة نقاط، ولكن الفريق يضم لاعبين مميّزين يتمتعون بخصائص فنيّة عالية، وجودة كبيرة في خط الوسط، وقوّة في الهجوم. والأهم أن فريقنا منظّم». كما في كل موسم يعمل غارديم على إخراج أفضل القدرات من لاعبيه، خاصة الشباب، وفي كل موسم أيضاً يتم بيعهم في سوق الانتقالات بمبالغ ماليّة كبيرة. اعتاد المدرب على هذه السياسة وكذلك اللاعبين، ولكن مع ليوناردو فإن الفريق بأسمائه الشابة لا شك أنه سيكون بين الثلاثة الكبار في الدوري، لأن استراتيجية المدرب البرتغالي وخبرته هي التي تساعد على الفوز معظم المباريات، والاعتماد على أسلوب متوازن وعصري. الصحافة الفرنسية أشادت بإصرار ليوناردو غارديم، وعدم تعرضه للهزيمة أمام الضغوط، خاصة تلك المتمثلة بخروج نجومه من النادي عند كل سوق انتقالات.

ومن المتوقع كما في كل موسم أن تنحصر المنافسة بين أندية موناكو وليون ومارسيليا على منافسة نادي العاصمة باريس سان جيرمان، في ظل استمرار تراجع نادي نيس، وعدم نضوج خطة ناديي سانت ايتيان وليل بعد، ليكونا ضمن أندية المقدمة في الدوري الفرنسي.