سيتولى «أسطورة» كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا تدريب نادي دورادوس الذي يلعب في الدرجة الثانية المكسيكية، وذلك بحسب ما أعلن الأخير يوم الخميس (6 أيلول/سبتمبر). ويأتي التعاقد مع مارادونا (57 عاماً) رغم تعيينه مؤخراً رئيساً لنادي دينامو بريست الروماني، ما يضيف المزيد من الجدل في مسيرة مارادونا، والذي يخوض مغامرته التدريبية السادسة.

وقرر دورادوس الاستعانة ببطل العالم 1986 بعد رحيل مدربه فرانسيسكو راميريز غاميز، حيث سيتولى مارادونا المهمة لما تبقى من موسم 2018 والموسم المقبل بأكمله بحسب ما أشار رئيس النادي خورخي البرتو هانك اينزونزا لشبكة «إي إس بي أن»، وقال اينزونزا: «في محادثاتي معه كان متحمساً جداً للمجيء والتدريب هنا. بصراحة، كان إقناعه أسهل مما توقعت».
وفي بيانه الرسمي، قال النادي المكسيكي الذي يحتل المركز الثالث عشر من أصل 15 فريقاً في الدرجة الثانية: «يسعد دورادوس دي سينالوا الإعلان بأن دييغو أرماندو مارادونا هو المدرب الجديد لنادي السمكة الكبيرة»، مضيفاً «يعتبر (مارادونا) من قبل الكثيرين بأنه أفضل لاعب في التاريخ. عُرِف دييغو بمسيرته كلاعب بقيادة فرقه بشجاعة وروح قتالية وقيادتها إلى نجاح لم يؤمن به سوى قلة من الناس».
ولعب مارادونا كلاعب في بلاده مع أرجنتينوس جونيور وبوكا جونيورز، قبل أن يبدأ رحلة احتراف أوروبية شملت أندية عدة أبرزها برشلونة الإسباني ونابولي الإيطالي الذي قاده إلى إحراز لقب الدوري المحلي مرتين (1987 و1990).
مع المنتخب الأرجنتيني، قاده على وجه الخصوص إلى إحراز لقب مونديال 1986. وتولى مناصب تدريبية بدأها مع مانديو (1994) ثم راسينغ كلوب (1995) ومنتخب الأرجنتين (2008ــ2010)، ولاحقاً الوصل الإماراتي (2011 و2012) ومواطن الأخير الفجيرة (2017ــ2018).
وتحمل العودة إلى المكسيك ذكريات جميلة لمارادونا لأن لقبه العالمي الوحيد تحقق هناك عام 1986 على حساب ألمانيا الغربية، ومما لا شك فيه فإن وجوده في سينالوا، المدينة الواقعة على ساحل المحيط الهادئ سيكون محط اهتمام وسائل الإعلام.