يقف بنك بيروت أمام فرصة إحراز باكورة ألقابه في الدوري اللبناني لكرة القدم للصالات عندما يستضيف الصداقة اليوم الساعة 15.30 على ملعب مجمع الرئيس إميل لحود الرياضي، في رابع مبارياتهما من أصل خمس ضمن الدور النهائي.

ورغم تقدّم بنك بيروت 2-1 في السلسلة، إلا أن هذا الأمر لا يعني حسمها لمصلحته، وخصوصاً أن أيّاً من الفريقين لم يتمكن من الفوز على أرضه، حيث خسر الصداقة على ملعبه 1-3 في المباراة الأولى، و2-3 في الثالثة، بينما سقط بنك بيروت 3-4 في المباراة الثانية.

كذلك، لا يتوقّع أن يتنازل الصداقة عن لقبه بهذه السهولة، رغم الضغوط التي يعانيها جراء تأخره في المواجهات مع منافسه، وهو سيفتقد في هذا اللقاء خدمات حارسه الأساسي سركيس أسكدجيان الموقوف لنيله الإنذار الثالث المتراكم، وسيحل مكانه الاحتياطي طارق طبوش. كذلك، يعاني الهداف العراقي مروان زورا من إصابة في الكاحل، وتحوم الشكوك حول قدرته على
اللعب.
أما بنك بيروت فإنه يأمل أن يكون الثلاثي البرازيلي رودولفو دا كوستا وعلي طنيش «سيسي» ومحمد اسكندراني في جهوزيةٍ تامة للمباراة بعد معاناتهم من الإصابة في الفترة الأخيرة.
وتعدّ المباراة الأهم بالنسبة الى بنك بيروت الذي سيكون أمام اختبارٍ لمعرفة إذا ما كان بإمكانه استغلال تقدّمه هذه المرة، حيث يقف الفريقان في مرحلة عصيبة، إذ إن الوافد الجديد الى البطولة يعلم أنه لن يكون في نزهة، بل أمام لقاءٍ عصيب ومليء بالضغوط، حيث يصعب تحديد الجهة التي تعيش ضغوطاً أكبر، إذ إن الصداقة أيضاً لم يكن يتوقع أن يخوض اللقاء الرابع وظهره الى الحائط.