تستعيد ملاعب لبنان حياتها مع عودة الدوري، حيث يلعب اليوم الراسينغ مع طرابلس عند الساعة 15.30 على ملعب بيروت البلدي، الذي يعود بدوره لاحتضان المباريات بعد تأهيل أرضيته. الفريقان لم يدخلا أي تعديل على العنصر الأجنبي، فحافظ الراسينغ صاحب المركز الثالث برصيد 22 نقطة، على الثلاثي الأجنبي، النيجيريين أديلي بريشوس ومبا ديريك والعاجي لاسينا سورو، كما حافظ طرابلس، العاشر بعشر نقاط، على الثلاثي السوري عمار زكور وجهاد الباعور وعبد الرحمن العكاري.


ويسعى الراسينغ إلى الفوز في اللقاء واعتلاء الصدارة على الأقل لأربع وعشرين ساعة، بانتظار نتيجتي مباراتي العهد مع المبرة السبت والصفاء مع التضامن صور الأحد. وستكون المنافسة على الدوري الأمل الوحيد للراسنيغاويين لانقاذ الموسم بعد خروجهم من الكأس، فيما أكمل طرابلس طريقه وأقصى فريقاً عنيداً هو الساحل. ويأمل الطرابلسيون أن يثأروا من مضيفهم بعد الخسارة الثقيلة في الذهاب 2 - 4.
في مباراة العهد، يدخل بطل لبنان السابق ووصيف ترتيب الدوري الحالي برصيد 23 نقطة، وبفارق الأهداف عن الصفاء المتصدر، وسط ظروف دراماتيكية عاشها الفريق في الأسبوع الماضي. إذ خرج العهد من كأس لبنان فطار المدرب التركي باختيار فان كانلي، وحط بدلاً منه المصري عبد العزيز عبد الشافي. لكن الأخير لن يشرف على الفريق غداً السبت عند الساعة 14.15 على ملعب العهد، حين يستضيف المبرة صاحب المركز قبل الأخير برصيد 9 نقاط.
فـ «زيزو» سيصل الإثنين الى لبنان، وبالتالي سيقود الفريق المدربان باسم مرمر وغلام غادر. وتعاقد العهد مع البرازيليين، لاعب الوسط رودولفو سواريز، والمهاجم مارسيلو دياز ليكونا مع المدافع الغيني أبو بكر ديالو.
المبرة من جهتهم، سيحاولون المحافظة على الصورة المميزة التي انتهت عليها مرحلة الذهاب بقيادة المدرب القدير فؤاد سعد. وتعاقدت الادارة مع الثلاثي السوري المدافع علاء بيضون، ولاعب الوسط خالد صالح، ومهاجم الوثبة محمد منصور.
وستكون المباراة صعبة على الطرفين، وخصوصاً أن لقاء الذهاب انتهى لمصلحة العهد 1 - 0 بصعوبة برغم الوضع الصعب الذي كان المبرة يمر به.
أما في لقاء الصفاء، فسيحلّ المتصدر ضيفاً على التضامن صور الأخير برصيد ست نقاط غداً عند الساعة 14.15 على ملعب صور. الصفاء حافظ على تشكيلته أجنبياً، فيما عزز التضامن صفوفه للهروب من الهبوط، فضم المهاجم العاجي تيزان كونيه، الذي كان معه في الموسم الماضي الى جانب مواطنه لاعب الوسط جان باتريك ميليس، وأبقى المدافع سيرج زادي. ولم ينسَ التضامنيون الخسارة الثقيلة ذهاباً 0 - 5، وبالتالي سيحاولون جاهدين عدم تكرارها على أرضهم.
ويلعب غداً السبت النجمة مع ضيفه السلام زغرتا على ملعب صيدا عند الساعة 15.30. وسيقدم صاحب المركز الخامس برصيد 17 نقطة لاعبه المصري الجديد أحمد عبد العزيز محمد «مودي» لاعب الاسماعيلي السابق، كما حافظ على السوري عبد الناصر حسن والسنغالي سي الشيخ.
أما السلام صاحب المركز الثامن بـ 11 نقطة، فهو يدخل بمعنويات مرتفعة بعد تأهله الى نصف نهائي كأس لبنان بإقصائه الراسينغ العنيد. وهو حافظ على تشكيلته بقيادة المدرب الهولندي بيتر ماندرتسما، الذي سيواجه صديقه بوكير في منتخب لبنان للمرة الأولى. واللافت أن الفريقين التقيا في انطلاق الذهاب في المرداشية، وانتهت المباراة لمصلحة النجمة 2 - 0، وهما سيلتقيان في افتتاح الإياب.
ويلعب الأحد، الاجتماعي، التاسع بعشر نقاط، مع شباب الساحل الرابع بـ 17 نقطة على ملعب طرابلس الأولمبي عند الساعة 14.15. ولم يجرِ الفريقان أي تبديل في العنصر الأجنبي. ولا تزال الخسارة الثقيلة للاجتماعي أمام الساحل ذهاباً 2 - 5 عالقة في أذهان الطرابلسيين وسيسعون إلى محوها بنتيجة إيجابية.
ويلتقي الأحد ايضا الاخاء الاهلي عاليه السابع بـ 14 نقطة مع ضيفه الأنصار السادس بـ 14 نقطة على ملعب بيروت البلدي عند الساعة 15.30. الفريقان تقابلا ذهاباً وكان الفوز لمصلحة الأنصار 3 - 1 على الملعب عينه.
ويتطلع الانصار للدخول في دائرة المنافسة بعد التغييرات التي أجراها المدير الفني العراقي هاتف شمران على الفريق، بالتعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي رودريغو لوبيز، واستعادة لاعبه النيجيري ابيدي برنس ادولفوس، لينضما الى المدافع البرازيلي سيباستيان راموس.
وفي المقابل، يدخل الاخاء الاهلي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تفوقه اللافت على العهد بخماسية في الكأس. ولم يبدل الفريق في أجانبه.




جيانيني لا يمكن أن يستمر

ما زالت الأمور ضبابية بالنسبة إلى مصير المدرب الإيطالي جوسيبي جيانيني، حيث نُقل عن محاميه في إيطاليا أن الملف ضعيف ضد موكله، وأن اسمه جاء ضمن مكالمة هاتفية بين نجل الشخصية المافيوية وأحد الأشخاص، لكن هناك رأي غالب في لبنان بأن المشوار بين منتخب لبنان وجيانيني لا يمكن أن يستمر مهما كانت نهاية القضية، وخصوصاً أن ما ورد من معلومات جاء في صحيفة إيطالية محترمة لا يمكن أن تغامر بنشر معلومات غير صحيحة. كما أن شرخاً أصاب صورة جيانيني، وهو ما قد يؤثر في سمعة منتخب لبنان.