يشهد دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا ليل الثّلاثاء مباراةً سهلة نسبيّاً لنادي روما الإيطالي، عندما يستضيف الفريق التّشيكي فيكتوريا بلزين على ملعب الأوليمبيكو في العاصمة الإيطاليّة.

شهد نادي روما العديد من التّغييرات خلال الصّيف، تمثّلت ببيع بعض من ركائز الفريق الأساسيّة، مقابل استقطاب العديد من اللّاعبين الواعدين. تغييراتٌ هيكليّة في بنية الفريق، أدخلت المدرّب الإيطالي دي فرانشيسكو بحيرةٍ من أمره، بعد أن وجد نفسه مطالباً بإيجاد التّوازن في فترة قصيرة. تغييرات انعكست سلباً على نتائج الدّوري، حيث خسر النّادي الإيطالي العديد من النّقاط في مشواره سعياً لتكرار نجاح الموسم الماضي. أخيراً، بدأت النّتائج بالتّحسّن، حيث استطاع روما أن يدكّ شباك فروزينوني بأربعة أهداف نظيفة، ليتمكّن بعدها من تحقيق فوز مقنع على لاتسيو في ديربي روما بنتيجة 3-1. أداء جيّد لأبناء دي فرانشيسكو في المباراتين الأخيرتين على ملعب الأوليمبيكو، أعطت مؤشّرات إيجابيّة لعودة الفريق الإيطالي إلى طريقه الصّحيح، إلّا أنّ روما قد تلقّى انتكاسة أخيراً، بعد أن خسر خدمات لاعب وسطه خافيير باستوري عقب الإصابة الّتي تعرّض لها في مباراة الدّيربي، فيما سيغيب اللّاعب دانييلي دي روسي بعد شعوره بآلام نتيجة وجود التهابات في ركبته، وسينضمّ الغائبان إلى المصاب دييغو بيروتي، الّذي من المستبعد أن يلتحق ببعثة الفريق لمواجهة الفريق التّشيكي.
يسعى دي فرانشيسكو لاستكمال النّتائج الإيجابيّة، بغية تخطّي الخيبة الأوروبّيّة بعد أن تلقى هزيمة من ريال مدريد الإسباني في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا بنتيجة 3-0. فوز روما أمام بلزين سيعزّز من فرصه للتّأهّل لدور الـ16، في محاولة لتكرار موسمه النّاجح أوروبيّاً العام الماضي، عندما وصل للدّور النّصف نهائي، على حساب برشلونة الإسباني. المواجهة الأخيرة بين الفريقين، صبّت في مصلحة ذئاب روما، وذلك عندما التقى الفريقان في دور المجموعات من الدّوري الأوروبي عام 2016. فاز روما وقتها بنتيجة 4-1، فيما تعادل الفريقان في لقاء الإياب بنتيجة 1-1 على الأراضي التّشيكيّة. ومن جهته سيحاول بلزين تخطّي خيبة الجولة الأولى عندما تعادل مع شاختار دونيتسك 2-2 بعد أن كان متقدّماً عليه بنتيجة 2-0، بغية تحقيق حلم التّأهّل إلى دور الـ16.يستبشر الفريق الإيطالي خيراً بملعبه حيث فاز بكلّ مبارياته في دور المجموعات الموسم الفائت، كما أنّه لم يخسر أبداً على أرضه بعد أن فاز بخمس مباريات وتعادل مع أتليتيكو مدريد، إضافة إلى أنه حافظ على نظافة شباكه في المباريات الخمس الأولى إلى أن فاز على ليفربول في الأوليمبيكو بنتيجة 4-2.
مؤشّرات إيجابيّة يسعى دي فرانشيسكو لاستغلالها، طامحاً لاستكمال الاستفاقة المتأخّرة لذئاب روما هذا الموسم.