أينما يحل البرتغالي كريستيانو رونالدو تحلّ الألقاب. حقيقة يراها الجميع في مدينة تورينو الإيطاليا، وتحديداً جماهير نادي يوفنتوس. البرتغالي يقدم مستوى مميّزاً منذ وصوله إلى ناديه الجديد. وأظهر كريستيانو رونالدو قوته الذهنية بمساهمته في قيادة يوفنتوس حامل اللقب إلى فوزه العاشر توالياً في مختلف المسابقات على حساب مضيفه أودينيزي (2-0) في المرحلة الثامنة من الدوري الإيطالي، وذلك رغم اهتزاز صورته بسبب اتهامه في قضية اغتصاب تعود إلى عام 2009. وبعدما غاب عن لقاء منتصف الأسبوع في دوري أبطال أوروبا ضد يونغ بويز السويسري (3-صفر) بسبب الإيقاف، عاد رونالدو إلى تشكيلة المدرب ماسيميليانو أليغري وسجّل الهدف الثاني، ليساهم في مواصلة يوفنتوس لأفضل بداية موسم في تاريخه. وعزز فريق «السيدة العجوز» صدارته للدوري، كما عزز الرقم القياسي لأفضل بداية موسم له بتحقيق فوزه العاشر توالياً في جميع المسابقات (8 في الدوري و2 في دوري أبطال أوروبا).

صحيفة «لا غازيتا ديللو سبور» عنونت «رونالدو لا أحد يوقفه» رغم قضية الاغتصاب المتهم بها في الولايات المتحدة، والتي بدأت تكبر ككرة الثلج في وجه أفضل لاعب في العالم خمس مرات، وهي الاتهامات التي نفاها البرتغالي.
وتفوّق يوفنتوس الثلاثاء ضد يونغ بويز على إنجاز موسم 1930-1931 حين خرج منتصراً من مبارياته الثماني الأولى، علماً بأن فريق «السيدة العجوز» فاز بمبارياته التسع الأولى موسم 2005-2006 لكن ألغيت نتائجه بعد تجريده من لقب الدوري على خلفية فضيحة التلاعب بالنتائج «كالتشوبولي» التي أودت به إلى الدرجة الثانية.
وكوفئ الأرجنتيني باولو ديبالا على الثلاثية التي سجلها في منتصف الأسبوع ضد يونغ بويز، وبدأ مباراة السبت أساسياً إلى جانب الكرواتي ماريو ماندزوكيتش ورونالدو الذي أشاد به أليغري بالقول: «نعم، رونالدو لعب مباراة رائعة وسجل هدفاً جميلاً. طيلة الأسبوع كان يتدرب بشكل هادئ».
وتابع بخصوص الوضع النفسي للنجم البرتغالي :«لا أعرف كيف يعيش رونالدو خارج الملعب لأنني لا أعيش معه في المنزل ذاته وأراه فقط في التدريبات وفي أرض الملعب. هو دائماً هادئ ويتدرب ويسجل الأهداف وهذا أهم شيء بالنسبة لي». ويبدو رونالدو منسجماً مع المجموعة في ناديه الجديد، حيث سجّل 4 أهداف في الدوري المحلي منذ وصوله إلى يوفنتوس، كما أنه لم يسجل في دوري الأبطال بعد أن طُرد في المباراة الأولى أمام فالينسيا، ولم يشارك في المباراة الثانية أمام يونغ بويز بسبب الإيقاف.
ويعوّل يوفنتوس كثيراً على رونالدو للفوز بدوري أبطال أوروبا، خاصة أن البرتغالي فاز باللقب الأوروبي الأغلى في آخر 3 سنوات. ويبدو يوفنتوس هذا الموسم فريقاً قويّاً جداً، وخسارته على المستويين المحلي والأوروبي ستكون صعبة. وأي فريق سيفوز على يوفنتوس يجب أن يقدم مستويات مميّزة، كون الفريق الإيطالي يمتلك تشكيلة مميّزة، ودكّة بدلاء مكتملة.