فشل مدرّب نادي موناكو الجديد تيري هنري، في اختباره الأوّل مع نادي الإمارة الفرنسيّة، بعد الخسارة أمام نادي ستراسبورغ بهدفين لواحد على أرض الأخير. الأخطاء الفرديّة للاعبي موناكو كلّفت النادي نقاط المباراة، خاصة الحارس السنغالي سيدو سي الذي سبّب الهدف الأوّل، بعد أن شارك أساسيّاً في ظل غياب الدوليين الكرواتي دانيال سوباسيتش، والسويسري دييغو بيناليو بسبب الإصابة. وبهذه النتيجة تجمد رصيد موناكو عند 6 نقاط، في المركز ما قبل الأخير.

سوء الحظ بدا واضحاً في المباراة الأولى لهنري على رأس الجهاز الفني، فترافقت الأخطاء الفرديّة للاعبين مع إصابة مهاجم الفريق الكولومبي راداميل فالكاو الذي غادر اللقاء عند الدقيقة (36) بعد تعرّضه لإصابة في فخذه اليُسرى. وفي اللقاء أيضاً طرُد المهاجم البديل صامويل غراندسير، بعد دقيقة و51 ثانية من دخوله مكان المونتينيغري ستيفان يوفيتيتش (66). خسارة موناكو هي الرابعة على التوالي في الدوري الفرنسي، كذلك فإنها المباراة التاسعة التي يفشل فيها نادي الإمارة بتحقيق الفوز على المستوى المحلّي. وعزا هنري الخسارة إلى الأخطاء الفرديّة للاعبيه، التي بدت واضحة خلال اللقاء. ولم يحمّل هنري مسؤولية الخسارة للاعبيه مباشرةً، وأشار إلى أنّه خرج من اللقاء الأول بالكثير من الإيجابيات، ومنها أنه لمح «إصراراً كبيراً من اللاعبين». وسيكون نجم موناكو ونادي أرسنال والمنتخب الفرنسي السابق، مطالباً بقيادة فريقه إلى الفوز على نادي كلوب بروج البلجيكي يوم الأربعاء المقبل، خلال مباراة الفريقين في دوري أبطال أوروبا. وتنتظر هنري ثلاث مواجهات في الدوري الفرنسي، أمام كل من ديجون وستاد ريمس، على أن يواجه فريق العاصمة باريس سان جيرمان منتصف الشهر المقبل. وهو مطالب بالفوز في المباريات المقبلة، لتحسين مركز فريقه في جدول الترتيب، خاصة أن انطلاقة هذا العام هي ثاني أسوأ بداية له في تاريخه بالدوري الفرنسية، حيث كانت أسوأ انطلاقة خلال موسم 1954/1953، حين جمع الفريق 5 نقاط فقط، في أول 10 جولات.
يذكر أن هنري تولى تدريب موناكو، بعقد يمتد حتى صيف 2021، خلفاً للمدرب البرتغالي، ليوناردو جارديم، الذي أُقيل قبل أيّام.