حسم الاتحاد اللبناني لكرة السلة هوية الشاشة التي سيتابع عبرها الجمهور اللبناني مباريات الموسم الجديد من بطولة السلة، التي ينتظرها مشجعو اللعبة بعد طول حرمان. منح حقوق النقل التلفزيوني لـ«ال بي سي» كان محسوماً، رغم كل ما أشيع من سيناريوهات وكلام عن تنافس وعروض «وعنتريات» من قبل البعض حول هذا الموضوع.


فشركة «نيو لوك برودكشن» ومعها المؤسسة اللبنانية للإرسال كانت من أبرز المتضررين جراء إلغاء بطولة الموسم الماضي، ومن الطبيعي أن تحصل على حقوق النقل كتعويض لها. كما أن العقد الموقع بين الاتحاد و«نيو لوك» جرت صياغته بطريقة احترافية من قبل الشركة، حيث يملك رئيسها بودي معلولي حق النقل بالدرجة الأولى عبر تقديم أفضل عرض من قبله. وفي حال حصول الاتحاد على عرض أفضل، يحق لمعلولي قانوناً رفع قيمة عرضه الى ما يوازي العرض الذي حصل عليه الاتحاد من مؤسسة تلفزيونية أخرى.
وهذا ما حصل حيث تقدم معلولي بعرض سنوي قيمته 350 ألف دولار، لكن اللجنة الفنية المخوّلة إدارة البطولة حصلت على عرض أفضل بقيمة 450 ألف دولار سنوياً. هذا ما دفع معلولي الى رفع المبلغ المقدم من قبله الى 450 ألفاً بعد الاتفاق مع المؤسسة اللبنانية على رفع قيمة المبلغ المدفوع من قبلها الى 370 ألف دولار، على أن يغطي معلولي الثمانين ألف دولار من الإعلانات.
ويأمل الجمهور اللبناني أن لا تشكل مسألة النقل التلفزيوني مادة للخلاف بين اللجنة الفنية برئاسة طلال مقدسي واتحاد اللعبة، وخصوصاً بعد الكلام الذي أطلقه مقدسي خلال مقابلة تلفزيونية في برنامج «دنك» مع الزميل ابراهيم وهبي على «الجديد». فمقدسي بدا وكأنه لم يطوِ الصفحة مع خصوم الماضي، رغم التعاون الكبير الذي يلقاه من رئيس الاتحاد وليد نصار. فمقدسي ارتكب «فاولات» عدة كادت أن تخرجه بالأخطاء الخمسة، ومن تلك الأخطاء ما قاله حول مسألة النقل التلفزيوني وبيان الرئيس نصار الأخير، والذي تحدث فيه عن دور الاتحاد الرئيسي في تحديد هوية التلفزيون الناقل. فهذا الأمر أزعج مقدسي، الذي اعتبر نفسه مستثنياً من القرار. لكن ما فات مقدسي أن القانون يخوّل الاتحاد اتخاذ القرار من دون أن يكون للجنة الفنية أي دور. ولم تتوقف أخطاء مقدسي عند موضوع النقل التلفزيوني وحق لجنته فيه، فهو أشار الى أن البيان صاغته شخصية معينة. وتعرّض للزميل جلال بعينو، معتبراً أنه هو من كتب البيان، في حين أن نصار لم يفعل شيئاً سوى التوقيع. وفي هذا الأمر إهانة لبعينو ونصار، إذ لا يمكن للأول أن يكتب بيانات من دون التنسيق مع المسؤولين في الاتحاد، وتحديداً نصار. كما أن الثاني لا يمكن أن يوقع على بيان من دون أن يكون موافقاً على مضمونه. فممارسة نصار خلال الفترة الماضية لا تشير الى أنه شخصية تقوم بالتوقيع فقط على بيانات صيغت في مكان آخر، كما أن الأخير على تعاون تام مع مقدسي، وبالتالي لا يستحق أن يوصف بهذه الطريقة. ولم تتوقف الأمور عند هذا الحد، بل تطرق فيه مقدسي الى مسألة توقيف لبنان، معتبراً أن هناك أطرافاً لبنانية تقوم على عرقلة رفع التوقيف، وهو أمر بدا وكأنه بعيد عن المنطق والواقع. فمن الصعب الاقتناع بأن الأمين العام للاتحاد الدولي باتريك باومان على اتصال بعدد من الشخصيات اللبنانية. فهناك شخص واحد في لبنان قادر على التواصل مع باومان وهو الأمين العام للاتحاد الآسيوي هاغوب خاتجيريان، الذي لا يمكن التشكيك بجهوده لرفع التوقيف.
وما يقلق في كلام مقدسي هو عدم قدرته على طيّ صفحة الماضي وتجاوز ما حصل، حيث إنه أصبح في موقع مسؤولية ولا يمكن أن تدار الأمور بعقلية التحدي وتصفية الحسابات. فبطولة لبنان تحتاج الى تضافر جميع الجهود من قبل كل الأطراف، ولا يمكن إطلاق أي نوع من أنواع البطولات من دون توافق الجميع.




أكاديمية هوبس

أنجز المدير الفني لأكاديمية نادي هوبس بكرة السلة المدرب الوطني رزق الله زلعوم الاختبارات الفنية للاعبي أكاديميات النادي في هوبس طريق المطار والحازمية ومجمع ميشال المر الرياضي لمواليد 1998 – 1999، بإشراف المدربين مانو حلاجيان، وماهر النقيب، والمدير الإداري المدرب أحمد سليمان ومشاركة أكثر من 75 لاعباً.