أشرف المدرب الإيطالي جوسيبي جيانيني على تمارين منتخب لبنان أمس على ملعب الأنصار، حيث حضر عدد كبير من اللاعبين المحليين، مع غياب لاعبين أساسيين بداعي الإصابة كعباس عطوي (الذي حضر من دون أن يشارك في التدريبات) ومحمد شمص (اتصل وقال إن حرارته مرتفعة!)، كما حضر ربيع عطايا وغاب حسن شعيتو وحسن ضاهر. وكان الجميع ينتظرون ما سيقوله جيانيني حول قضية التلاعب التي ورد اسمه فيها.


مدرب منتخب لبنان كان هادئاً في التمرين وتصرف بشكل طبيعي، حيث تحدث مع المنسق الزميل رشيد نصار الى اللاعبين حول القضية، إذ أشار نصار الى أن جيانيني لا يزال مدرباً إلى أن تتوضح صورة القضية. وأكّد نصار أن اتحاد اللعبة لم يتهاون مع قضية التلاعب سابقاً، وهو لن يتهاون في المستقبل. ففي حال تبيّن أن جيانيني متورط، فإن مشواره سينتهي مع المنتخب. أما في حال ثبات براءته، فهو مستمر في مهماته.
كلام نصار وافق عليه جيانيني، معتبراً أنه يعبر عن وجهة نظره، ومن المفترض أن يشرف جيانيني على التمرين اليوم وغداً، على أن يغادر بعدها الى إيطاليا في الثالث من الشهر المقبل. وحينها سيكون جيانيني مطالباً بإثبات عدم تورطه في القضية، وهو بريء حتى الآن طالما أنه لم يستدع للتحقيق ولم توجّه له الاتهامات ولم يُدَن. وعليه، فإن عودة جيانيني الى لبنان يجب أن تكون مقرونة بإثباتات قضائية إيطالية بأنه غير معني بالقضية لا من قريب ولا من بعيد، وإلا سيتم إبعاده مؤقتاً عن المنتخب من دون فسخ العقد معه إلى أن تتوضّح الصورة.