لم تنته ذيول فوز العراق على السعودية في نهائي بطولة آسيا في كرة القدم لدون الـ 22 عاماً في مسقط بنتيجة 1 - 0 حيث تحوّل الإعلام إلى ساحة «حرب» بين المنتخبين. فالصحف العراقية هللت للفوز وجاءت العناوين لتعكس حالة الفرح التي عاشها الشارع العراقي. فمن صحف الصباح الحكومية، الى الصباح الجديد، مروراً بجريدة الملاعب الناطقة بلسان اللجنة الأولمبية العراقية التي عنونت «مبارك الذهب لشعب الذهب ... أسود الرافدين يفترسون الأخضر السعودي ويتوّجون بلقب آسيا».


لكن بعض الإعلام العراقي جنح في التعبير عن فرحه، وخصوصاً قناة «الأنوار» التي بحسب الصحف السعودية نقلت عن لسان مدرب منتخب العراق حكيم شاكر إبلاغه رئيس الوزراء نوري المالكي أن «لاعبي المنتخب كانوا خلال المباراة كمن يقاتل داعش في ساحات المعركة».
هذا الأمر أثار الإعلام السعودي، حيث شنّت بعض الصحف أمس هجوماً حاداً على الوسيلة الإعلامية العراقية التي «وصفت منتخب المملكة تحت سن الثانية والعشرين بأنه فريق داعش».
ونقلت صحيفة «الوطن» عن عبد الله العسكر عضو لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشورى قوله إنه «يجب أن لا نلتفت إلى مثل هذه الأبواق الصبيانية الطائفية التي لا تسعى الى خير».
وأضاف إن «الدول الكبيرة لا يضيرها مثل هذه الإساءات التي تصدر من أبواق صبيانية جوفاء وخرقاء».
وأفادت «الوطن» بأن صحيفة «النهار» العراقية كذلك شبهت الفريق السعودي بـ«مقاتلين من داعش»، في إشارة الى الدولة الإسلامية في العراق والشام.
من جهة أخرى، حدد الاتحاد العراقي لكرة القدم العشرين من نيسان المقبل موعداً لإجراء انتخاباته التي تأجلت في وقت سابق بناءً على طلب سبعة من أعضائه بعدما كان مقرراً لها في 18 الجاري.
وذكر أمين سر الاتحاد العراقي لكرة القدم بالوكالة طارق أحمد «تم تحديد العشرين من نيسان المقبل موعداً لإجراء هذه الانتخابات، وقد وضعنا لها توقيتات تتعلق بفتح باب الترشيح للمناصب ولعضوية مجلس الإدارة».
وسيفتتح باب الترشيح لهذه الانتخابات في 25 آذار المقبل.
ويتنافس على منصب رئاسة الاتحاد كل من الرئيس الحالي ناجح حمود ونائبه عبد الخالق مسعود اللذين أكدا عزمهما على المضيّ في خوض معركة انتخابات الرئاسة.
يشار الى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أكّد على نظيره العراقي الإسراع بإجراء الانتخابات، بيد أن عدداً من أعضاء الاتحاد فضّلوا إجراء الانتخابات بعد الموعد المحدد، لكنهم جوبهوا بمعارضة أعضاء آخرين فتمّ تحديد هذا الموعد.