تتواصل التكهنات و«الترشيحات» بشأن الاسم الذي سيتولى تدري نادي ريال مدريد الإسباني مستقبلاً. آخر التوقعات تشير إلى إمكان التعاقد مع المدرب البرتغالي ليوناردو جارديم المقال من موناكو الفرنسي، على رغم النتائج الواعدة التي حققها الأرجنتيني سانتياغو سولاري البديل الموقت لجولن لوبيتيغي المقال أيضاً لسوء النتائج، بحسب ما أفادت تقارير صحافية إسبانية. كذلك، ذكرت شبكة «إي أس بي أن» الأميركية أن مصدراً مقرباً من جارديم (44 عاماً) كشف عن رغبة بطل دوري أبطال أوروبا لكرة القدم في المواسم الثلاثة الأخيرة، بأن يكون البرتغالي «مدرب فريقه الأول على نحوٍ دائم».

وأشارت صحيفة «ماركا» الإسبانية من جهتها في الأيام الماضية، إلى أن رئيس النادي فلورنتينو بيريز يريد تولي البرتغالي منصب المدير الفني لفريقه الأول، في حال عدم إبقاء سولاري في موقعه الحالي. وقاد جارديم موناكو إلى لقب الدوري الفرنسي في موسم 2016-2017 للمرة الأولى منذ 17 عاماً، لكنه أقيل من منصبه الشهر الماضي بعد تراجع الفريق بشكل كبير، وحلّ بدلاً منه النجم السابق تييري هنري، الذي تلقى هزيمة ساحقة في أول مباراة له بدوري الأبطال كمدرب أمام كلوب بروج البلجيكي. وعلى عكس بداية هنري التعيسة، تمكن جارديم خلال فترة توليه مهامه في موناكو، من الدفع إلى الواجهة بلاعبين شبان باتوا من الأسماء البارزة عالمياً وانتقلوا إلى أندية أخرى، من طراز كيليان مبابي، البرازيلي فابينيو وتوما ليمار، كما أشرف سابقاً على أندية مغمورة نسبياً عدة بينها بيرامار وبراغا وأولمبياكوس اليوناني وسبورتينغ.
لكن المهمة في مدريد شاقة كما تشير التجربة، إذ ودع لوبيتغي القلعة البيضاء بعد 14 مباراة فقط في منصبه بسبب سوء نتائج الفريق الملكي وآخرها الخسارة المذلة أمام غريمه برشلونة 1-5 في الليغا، علماً بأنه حل هذا الموسم بدلاً من الفرنسي زين الدين زيدان الذي رحل بعدما قاد الفريق إلى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري الأبطال. وقاد سولاري، مدرب فريق الرديف «كاستيا»، ريال حتى الآن في مباراتين، ففاز في الأولى على مليلية المتواضع في الكأس 4-صفر، ثم تخطى بلد الوليد 2-صفر في الدوري. لكن قوانين الاتحاد الإسباني لا تسمح لسولاري بالبقاء مدرباً موقتاً أكثر من 14 يوماً، وتالياً يتعين على ريال تثبيته في منصبه أو التعاقد مع مدرب آخر بحلول الاثنين المقبل، ما يسهم في زيادة حدة التكهنات بشأن المدرب الجديد. ومن الأسماء الأخرى المطروحة في وسائل الإعلام لهذا المنصب، يبقى الإيطالي الكبير أنطونيو كونتي مرشحاً (على رغم تقارير تفيد بأن المفاوضات فشلت بينه وبين ريال)، والإسباني روبرتو مارتينيز مدرب منتخب بلجيكا.