فقدت إسبانيا رمزاً من رموزها الكروية برحيل مدرب المنتخب السابق، لويس أراغونيس، في أحد مستشفيات مدريد، عن عمر يناهز 75 عاماً.

وكان أراغونيس قد قاد منتخب «لا فوريا روخا» الى لقب بطولة كأس أوروبا عام 2008. وجاء في بيان للاتحاد الإسباني لكرة القدم في موقعه على شبكة «الإنترنت»: «يعلن الاتحاد الإسباني بأسف وفاة لويس أراغونيس».
وتولى أراغونيس تدريب منتخب إسبانيا بين عامي 2004 و2008، ولعب دوراً مهماً في النهضة الكبيرة للكرة الإسبانية على الساحة العالمية من خلال اعتماد أسلوب التمرير (تيكي تاكا)، ليقوده الى لقبه الأوروبي الثاني بعد 1964.
وتزخر مسيرة أراغونيس التي امتدت 35 عاماً بتدريب 10 أندية مختلفة أيضاً، منها أتلتيكو مدريد حيث قاده الى لقب الدوري الإسباني في 1977 وكأس الملك ثلاث مرات، وبرشلونة في موسم 87-1988. ومثّل أراغونيس منتخب إسبانيا في 11 مباراة دولية.
وكان المدرب الإسباني قد أعلن في مطلع كانون الأول اعتزاله التدريب، ثم أعرب لاحقاً عن رغبته في العودة مجدداً إذا تلقى عرضاً مناسباً.

واحتل نبأ وفاة أراغونيس عناوين الصحف الإسبانية. وعنونت صحيفة «سبورت»: «وفاة لويس أراغونيس»، مشيرة في العنوان الجانبي «سرطان الدم أودى بحياته»، وخصصت لمسيرته وإنجازاته أربع صفحات.
أما صحيفة «إل موندو ديبورتيفو» فقد كتبت في صفحتها الأولى «لويس مات»، مشيرة: «أراغونيس توفي أمس في مدريد عن عمر 75 عاماً والعالم ينعاه»، و«أتلتيكو كان كل شيء بالنسبة إليه وهو كان كل شيء بالنسبة الى أتلتيكو».
من جانبها، ذكرت صحيفة «ماركا»: «معك تغيّر كل شيء» و«وداعاً أيها المدرب. يا من صنعت المعجزة في الكرة الإسبانية»، في حين خصصت ملحقاً مؤلفاً من 32 صفحة للذكرى الأليمة.
وعنونت صحيفة «آس» «رحل لويس وبقي المنتخب»، مخصصة الصفحات الثماني الأولى لذكراه.
وأبدى نجوم المنتخب الإسباني أسفهم لرحيل مدربهم السابق. وقال حارس مرمى ريال مدريد، إيكر كاسياس، عبر حسابه على «تويتر»: «أدين له بالكثير على الصعيد الشخصي». وأوضح» «رحل أحد أكثر الأشخاص تأثيراً في حياتي، والذي لا بد أن تكون الكرة ممتنة له بشكل أكبر. فكرته منحتنا حتى الآن نتائج كبيرة. دائماً سنتذكرك».
من جانبه، علّق سيرجيو راموس»: «إنه يوم حزين للغاية. لقد توفي الحكيم لويس أراغونيس. لن ننسى نصائحك وتعاليمك أبداً. فلترقد بسلام».
بدوره، قال شابي ألونسو: «رحل عنا واحد من الكبار، إنه يوم حزين للغاية. أثّرت شخصيته بحياة الكثيرين. فلترقد بسلام يا سيد لويس أراغونيس».
أما لاعب وسط برشلونة أندريس إينييستا، فذكر على «تويتر»: «شكراً جزيلاً على كل ما علمتنا إياه وكل ما أعطيتنا إياه. سنتذكّرك. وداعاً أيها المدرب. ارقد بسلام».
كما قال زميله في الفريق فرانسيسك فابريغاس: «اليوم رحل عنا شخص أثّر بي كثيراً، سواء على الصعيد المهني أو الشخصي. فلترقد بسلام. شكراً على كل شيء».
وأكد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أن كرة القدم «فقدت شخصاً هاماً» بوفاة أراغونيس.
وقال ميسي، عبر صفحته في «فايسبوك»: «لم أحظ بشرف التعرف إلى لويس أراغونيس، لكن عالم كرة القدم فقد شخصاً هاماً».
من جانبه، علق فرناندو توريس، لاعب تشلسي الإنكليزي: «فلترقد بسلام، لويس أراغونيس. شكراً أيها المدرب، لن أتمكن من شكرك بالقدر الكافي على كل ما فعلته من أجلي».