المهدي بن عطية



بعد حمله يوفنتوس في 59 مباراة بمختلف البطولات، أعلن نادي السيدة العجوز عن انتقال مدافعه المغربي مهدي بن عطية إلى صفوف الدحيل القطري مقابل 8 ملايين يورو، إضافةً إلى مليوني يورو كمتغيّرات، تقسّط على دفعتين حتى شهر أكتوبر من عام 2019. عانى المدافع الذي سطع نجمه في روما الأمرّين منذ انضمامه إلى يوفنتوس عام 2017، حيث جلس على مقاعد البدلاء. شكّل انتقال ابن الـ31 عاماً إلى الدوري القطري مفاجأة مدوية في الوسط الكروي، اللاعب الذي كان قاب قوسين أو أدنى من رفع لقب دوري أبطال أوروبا.

كريستوف بياتك


شغل ابن الـ23 عاماً اهتمام الأندية الأوروبية هذا الموسم بعد ما قدمه من أداءٍ لافت. منافسةٌ فرضها اللاعب البولندي مطلع الموسم على لقب الهداف مناصفةً مع كريستيانو رونالدو، أظهرت مدى موهبة مهاجم جنوى. مع انتقال مهاجم إي سي ميلان الأرجنتيني غونزالو هيغوايين إلى تشيلسي، رأت إدارة النادي الإيطالي في بياتك خير خليفةٍ للبيبيتا، حيث ساهمت العلاقة التاريخية بين الناديين بحسم الصفقة مقابل 35 مليون يورو فقط. بدايةٌ مثالية حققها البولندي أمام نابولي في الكأس، سجل خلالها هدفين ساهما في تأهل ميلان إلى دور النصف نهائي.

ألفارو موراتا


لم يقدّم اللاعب ألفارو موراتا ما يشفع له للبقاء في تشيلسي، بعد أن قضى سنة ونصف السنة داخل أسوار ستامفورد بريدج مع مدربين مختلفين. رغم الفرص الكثيرة التي أتيحت لمهاجم ريال مدريد ويوفنتوس السابق، لم يتمكّن ابن الـ26 عاماً من إثبات قيمته في صفوف البلوز. مع قدوم هيغوايين إلى تشيلسي، قَبِلت إدارة النادي اللندني عرض أتليتيكو مدريد، فذهب موراتا في نهاية المطاف على سبيل الإعارة مع أحقية الشراء. شراكةٌ مع أنطوان غريزمان من شأنها إعادة اللاعب إلى مستواه الحقيقي الذي ظهر عليه مع يوفنتوس.

مارتن كاسيريس


مع رحيل بن عطية إلى الدوري القطري، كان على إدارة يوفنتوس التوقيع مع مدافع جديد لسدّ النقص في التشكيلة، فقامت بالتوقيع مع مدافع لاتسيو مارتن كاسيرس. تعدّ هذه التجربة الثالثة لابن الـ31 عاماً مع يوفنتوس، إذ لعب كاسيريس في صفوف يوفنتوس للمرة الأولى عام 2009 قادماً من برشلونة، ثم لعب في صفوف إشبيلية الإسباني قبل العودة إلى يوفنتوس في 2012، وفاز معه بخمسة ألقاب متتالية في الدوري الإيطالي، قبل أن يرحل إلى صفوف ساوثهامبتون، ثم فيرونا ثم لاتسيو في المواسم الأربعة الأخيرة.

لياندرو باريديس


انتهى المسلسل الغامض في مستقبل باريديس، بعد أن انتقل اللاعب الأرجنتيني إلى باريس سان جيرمان قادماً من زينيت سان بطرسبرغ الروسي، بعقدٍ يمتدّ لأربع سنوات ونصف مقابل 35 مليون يورو. ارتبط اسم اللاعب الأرجنتيني بالكثير من الأندية في سوق الانتقالات الحالية، قبل أن تحسم وجهته بين ناديي تشيلسي وباريس سان جرمان، ليحسم هذا الأخير الصفقة نظراً إلى اهتمامه الأكبر بها.

كريستيان بوليسيتش


وقّع لاعب بروسيا دورتموند كريستيان بوليسيتش لنادي تشيلسي في صفقة بلغت 60 مليون يورو، ونصّ البند على أن يقضي اللاعب نصف الموسم الحالي مع فريقه الحالي على أن ينتقل إلى تشيلسي مطلع الصيف المقبل. يشكل مجيء اللاعب خطوة لمشروع ما بعد إيدن هازار، اللاعب الذي يتوقّع رحيله في نهاية الموسم الحالي، كما اعتمدت إدارة النادي اللندني على استقطاب اللاعب منذ الآن في ظلّ احتمال تعرّض النادي لعقوبة حرمانه من سوقي الانتقالات القادمَين بعد مخالفته قوانين التوقيع مع اللاعبين الشباب.

كيفن برنس بواتنغ


مع طموح النادي الكاتلوني بالحصول على لقب دوري أبطال أوروبا، وعدم وجود منافس جدّي للويس سواريز في مركز رأس الحربة، قامت إدارة نادي برشلونة باستقطاب اللاعب كيفن برنس بواتنغ ليشغل مركز البديل المباشر للمهاجم الأورغواياني. شغلت الصفقة حديث الصحافة، إذ غاب اللاعب عن الأضواء منذ رحيله عن إي سي ميلان. وقد لعبت الخبرة التي يتحلّى بها اللاعب في أوروبا، إضافةً إلى معرفته أجواء الدوري الإسباني بعد أن لعب للاس بالماس، دوراً بارزاً في استقطابه إلى النادي الكاتلوني.

سيسك فابريغاس


مع إشراك جورجينيو بشكلٍ أساسي في تشيلسي، وجد فابريغاس نفسه أسيراً لدكة بدلاء، ما جعله ينتقل إلى موناكو الفرنسي الذي أبدى اهتماماً كبيراً باللاعب، بعقدٍ يمتدّ لثلاث سنوات ونصف مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني. لعب وجود المدرب السابق تيري هنري على رأس الإدارة الفنية لنادي الإمارة دوراً حاسماً في مجيء اللاعب، غير أن النتائج السيئة للفريق أخيراً أدت إلى إقالته. مع عودة المدرب ليوناردو جارديم، من المتوقّع إشراك فابريغاس بشكلٍ أساسي بغية ابتعاد الفريق عن مراكز الهبوط، نظراً إلى خبرته الكبيرة مقارنةً بباقي اللاعبين الشباب.

جيلسون مارتينز


بعد إفلاس نادي سبورتنغ لشبونة، كان جيلسون مارتينز أحد اللاعبين الذين فسخوا عقودهم مع النادي البرتغالي، فوقع بصفقة انتقال حرّ لنادي أتليتيكو مدريد. جلس اللاعب البرتغالي أغلب فترة وجوده في إسبانيا على مقاعد البدلاء بعد أن فشل في إقناع المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني، ليذهب بعد ستة أشهر فقط إلى موناكو الفرنسي على سبيل الإعارة. صفقةٌ يأمل منها مدرب فريق الإمارة ليوناردو جارديم تنشيط الشقّ الهجومي للفريق.

سيدريك سواريز


وقع ابن الـ27 عاماً عقد إعارة مع إنتر ميلانو يتيح للنادي الإيطالي أحقية شرائه في نهاية المطاف. مستوى ثابت قدمه اللاعب البرتغالي طيلة فترة وجوده مع ساوثهامبتون، حيث شارك منذ عام 2015 في 104 مباريات مسجّلاً هدفاً واحداً وصانعاً عشرة أهداف. صفقة يأمل النادي الإيطالي من خلالها تحسين الشق الدفاعي لمحاولة الاقتراب أكثر من المركز الثاني الذي يشغله فريق نابولي مبتعداً بـ8 نقاط.