بانتظار صدور برنامج كأس لبنان واستئناف الدوري اللبناني لكرة القدم، تبحث فرق عدة عن سدّ ثُغَرِها، وتحديداً على الصعيد الأجنبي، حيث سيتسنى لها استبدال لاعبيها الأجانب قبل انطلاق البطولة من جديد.

ومما لا شك فيه، أن النجمة عانى على هذا الصعيد، وخصوصاً على الصعيد الهجومي، بعدما لازم عدم التوفيق المهاجم التشادي كارل ماكس داني، الذي بدا في بداية المشوار أنه يملك إمكانات فنية جيدة، لكن عدم تمكنه من تسجيل الأهداف أفقده ثقته بنفسه، فتراجع مستواه أكثر، ما خلق مشكلة للمدرب الروماني تيتا فاليريو. وإذ لم يصدر أي شيء رسمي عن النادي "النبيذي" حول الاستغناء عن داني، فإن فاليريو لا يعارض هذا الأمر، وهو الذي يتجه نحو إعطاء الضوء الأخضر للتعاقد مع مهاجم الصفاء السابق النيجيري صامويل أوتشي، الذي لا يمكن القول إنه هداف كبير، لكنه من اللاعبين المهاجمين الذين يعملون بجهد على أرض الملعب وفي مصلحة المجموعة، وهو قدّم أوراق اعتماده في نهاية الأسبوع خلال مباراة ودية أمام المبرة (2-1)، مسجلاً هدفي النجمة.
هذا، وفي وقتٍ يأمل فيه فاليريو استعادة المصابين بالجملة، تبيّن بعد فحوصات مكثفة أن إصابة خالد تكه جي ليست بالخطورة التي ساد الاعتقاد أنها كبيرة، وخصوصاً بعدما عانى أوجاعاً في كل مرة عاد فيها إلى التمارين أخيراً. لكن بعد فحوصات دقيقة تبيّن أن الكدمة التي تعرض لها تكه جي سابقاً، وعمل على علاجها، لن تبعده لفترة طويلة كما تردد، بل هو يحتاج إلى أسبوع على أبعد تقدير ليعود إلى التدرّب مع المجموعة.
وعلى الخط الأنصاري، خاض "الأخضر" مباراة ودية أمام الراسينغ وفاز فيها 2-1، رغم إشراكه عدداً كبيراً من الشبان. إلا أن الأهم كانت تجربة لاعب الوسط البرازيلي اليكس ريكاردو الذي سجل أحد الهدفين، بينما سجل الهدف الآخر الأرجنتيني لوكاس غالان. ورغم تسجيله هدفاً، لم يظهر ريكاردو بصورة الأجنبي القادر على صناعة الفارق بالنسبة إلى الفريق الذي يحتاج إلى تحسين نتائجه في مرحلة الإياب.
كذلك، برزت خطوة الشباب الغازية الذي تعاقد مع المهاجم النيجيري إدوين ازيوداوي، الذي شارك في المباراة الودية التي خسرها الفريق الجنوبي أمام النبي شيت 1-2 بعد ظهر السبت.