أثارت إصابة نجم نادي برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي، الكثير من ردود الفعل في الشارع الإسباني، خاصة مع احتمال غيابه عن مباراة الكلاسيكو يوم الأربعاء المقبل عندما يواجه برشلونة غريمه التقليدي ريال مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا. وكان «البرغوث» الأرجنتيني قد تعرّض لإصابة يوم السبت خلال مباراة فريقه مع فالينسيا في الدوري الإسباني، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي (2 ـ 2)، وسجّل فيها ميسي هدفي فريقه. وبحسب الإعلام الإسباني، فإن الشكوك لا تزال قائمة حول احتمال غياب ميسي على الرغم من حالة التفاؤل بشأن طبيعة إصابته. وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» ان الفريق الكاتالوني لا يتأثر في مبارياته أمام ريال مدريد عند غياب البرغوث. وعادت الصحيفة بالذاكرة إلى ما حدث في موسم 2015-2016 عندما شارك ميسي كبديل في تلك المباراة التي انتهت بفوز برشلونة برباعية نظيفة، وحينها شارك ميسي وفريقه، متقدماً بثلاثة أهداف من دون رد. وبالعودة إلى تاريخ المواجهات ايضاً، فإن برشلونة يتفوّق في الكلاسيكو من دون ميسي، ففي مباراة الدور الأول الـ«ليغا» هذا الموسم تم استبعاد الأرجنتيني من اللقاء بسبب الإصابة التي تعرض لها في كتفه، وتمكن الفريق الكاتالوني من تحقيق انتصار كبير على أبناء العاصمة بنتيجة (5 ـ 1). ولأن المصائب لا تأتي فرادى، سيواجه برشلونة في الجولة المقبلة من الدوري منافسا صعباً، هو أتليتيكو بلباو، في وقت يغيب فيه عن صفوفه الظهير الفعّال جوردي ألبا. وقالت صحيفة «ماركا» الإسبانية إن غياب جوردي ألبا، الظهير الأيمن لبرشلونة عن المباراة المقبلة على ملعب سان ماميس، يضع البارسا في أزمة، لأن مركزه هو الوحيد في الفريق الذي لا يشهد وجود بدلاء. وكان ألبا قد حصل على الإنذار الخامس له في الـ«ليغا» خلال مباراة فالنسيا في الدوري. وقالت الصحيفة إن فالفيردي سبق أن استعان بكل من سيرجيو روبيرتو ونيلسون سيميدو في مركز الظهير، لتعويض ألبا في مباريات سابقة. وقالت الصحيفة إنه في كل مرة يغيب خلالها ألبا، تكون نقاط الضعف كبيرة في دفاع برشلونة من الجهة اليسرى، لكن فالفيردي بات مضطراً للجوء إلى اختيار روبيرتو أو سيميدو لشغل المركز مجدداً أمام بيلباو. ورغم تعادله مع فالنسيا فإن برشلونة حافظ على صدارة الترتيب بـ50 نقطة أمام اتليتيكو مدريد وريال مدريد وإشبيلية على التوالي. وستكون مباراة الأربعاء مهمة، لكي يصل الفريق إلى المباراة النهائية، ويكون قريباً من تحقيق لقب الكأس، حيث تصب نتائج الدوري في مصلحته.

وفي الدوري أيضاً أهدر فياريال فوزاً كان في متناوله عندما تقدم على ضيفه إسبانيول بهدفين نظيفين قبل أن يخرج متعادلاً معه (2-2) في المرحلة الثانية والعشرين من بطولة إسبانيا لكرة القدم عصر يوم الأحد.
ورفع فياريال رصيده إلى 19 نقطة في المركز التاسع عشر قبل الأخير، في حين بات رصيد إسبانيول 25 نقطة، وارتقى مؤقتاً إلى المركز الرابع عشر. وتقدم فياريال بهدفين بواسطة فيسنتي إيبورا (37) والمخضرم سانتي كازورلا (65 من ركلة جزاء)، ورد اسبانيول عن طريق الإيطالي دانييل بونيرا (75 خطأ في مرماه)، وروبرتو روزاليس (81).