يأمل المدافع الدولي الهولندي فيرجيل فان دايك أن يكون لقب دوري أبطال أوروبا الذي أحرزه الموسم الماضي مع فريقه ليفربول الإنكليزي، كافياً له من أجل التفوق على العملاقين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو في السباق على جائزة أفضل لاعب كرة قدم في القارة العجوز. وسيعلن الاتحاد القاري (ويفا) اسم اللاعب الذي سيخلف الكرواتي لوكا مودريتش، اليوم الخميس في موناكو على هامش سحب قرعة دور المجموعات لمسابقة دوري الأبطال.

يأمل فان دايك بتجاوز ميسي ورونالدو (أ ف ب )

واختارت لجنة مؤلفة من 80 مدرباً لأندية شاركت في منافسات دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم الفائت، إضافة إلى 55 صحافياً، هذا الثلاثي للتنافس على الجائزة. واستحق فان دايك (28 عاماً) أن يكون اسمه في اللائحة النهائية للمرشحين، إذ أحرز مع ليفربول لقب دوري أبطال أوروبا على حساب توتنهام في النهائي، واختير أفضل لاعب في الدوري الإنكليزي حيث أصبح أول مدافع يفوز بها منذ جون تيري مع تشيلسي عام 2005. كما أحرز الهولندي لقب كأس السوبر الأوروبية مع ليفربول على حساب تشلسي بركلات الترجيح، إضافة إلى قيادته منتخب هولندا ليكون وصيف بطل النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية.
ستكون المنافسة قوية بين ميسي ورونالدو وفان دايك


أما ميسي (32 عاماً)، فقاد برشلونة للقب الدوري الإسباني وتوّج بلقب هداف «لا ليغا» بـ36 هدفاً، ودوري أبطال أوروبا بـ12 هدفاً، لكنه خرج مع منتخب بلاده من الدور نصف النهائي لكوبا أميركا على يد البرازيل التي توّجت لاحقاً باللقب.
من جهته، نجح رونالدو (34 عاماً) في موسمه الأول مع يوفنتوس الإيطالي بنيل لقب الدوري المحلي الذي احتكره الأخير للموسم الثامن توالياً (سجل البرتغالي 21 هدفاً في الدوري وحل رابعاً على قائمة الهدافين). كما أن النجم البرتغالي الذي اختير أفضل لاعب في إيطاليا، قاد بلاده لإحراز لقب النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، إلا أن مشواره مع يوفنتوس في دوري الأبطال انتهى عند الدور ربع النهائي على يد أياكس أمستردام الهولندي، فيما وصل غريمه ميسي إلى نصف النهائي قبل أن يقصيه ليفربول بقيادة فان دايك الذي حقق أرقاماً لافتة جداً، أبرزها عدم السماح لأي لاعب منافس في مراوغته على مدى 64 مباراة، بينها مباراتا نهائي دوري الأبطال لعامي 2018 و2019.
في العام الماضي كانت الجائزة من نصيب مودريتش الذي أحرز لقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد الإسباني وحلّ وصيفاً لكأس العالم مع كرواتيا حين فاز بجائزة أفضل لاعب في المونديال. ولدى السيدات ذهبت الجائزة للدنماركية بيرنيل هاردر لاعبة فولفسبورغ الألماني.
وكان ميسي أول الفائزين بهذه الجائزة التي أطلقها ويفا عام 2011 قبل أن يفوز بها مجدداً عام 2015، فيما كانت من نصيب الإسباني اندريس انييستا عام 2012 والفرنسي فرانك ريبيري عام 2013 قبل أن يحتكرها رونالدو أعوام 2014، 2016 و2017.
ولدى السيدات، اختارت اللجنة ثلاثي فريق ليون الفرنسي حامل لقب دوري أبطال أوروبا للمنافسة على الجائزة القارية، ووقع الخيار على الإنكليزية لوسي برونز، النرويجية أدا هيغربرغ والفرنسية أماندين هنري.