يحل يوفنتوس بقيادة مدربه الجديد الإيطالي ماوريتسيو ساري ضيفاً على ليتشي اليوم السبت (16:00 بتوقيت بيروت)، في حين يستضيف الإنتر بقيادة أنطونيو كونتي فريق بارما (19:00).

فاز يوفنتوس في سبع مباريات وتعادل في واحدة كانت مع فيورنتينا في المرحلة الثالثة، كما أنه لم يخسر أيّ مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات. وحقق رجال المدرب ماوريتسيو ساري فوزاً صعباً على لوكوموتيف موسكو الروسي (2-1) بفضل ثنائية رائعة لمهاجمه الأرجنتيني باولو ديبالا في دوري الأبطال. على الجانب الآخر، تغلّب إنتر ميلانو على بوروسيا دورتموند الألماني بهدفين نظيفين في البطولة القارية أيضاً. فوزٌ أنعش حظوظ كتيبة المدرب أنطونيو كونتي للتأهل إلى الدور المقبل، بعد تعادل وخسارة في مباراتيه الأوليين. بعد مواجهة دورتموند، علّق كونتي على نتيجة فريقه بقوله: «استعدنا توازننا على الصعيد القاري، لكن للأسف لن نستمتع بهذه النتيجة طويلاً لأننا سنخوض مواجهة صعبة ضد بارما الذي يحقق سلسلة رائعة من النتائج من دون أن نخلد إلى الراحة إلا لثلاثة أيام». وخسر الإنتر جهود مهاجمه التشيلي أليكسيس سانشيز الذي تعرّض لإصابة في كاحله ستبعده عن الملاعب حتى نهاية العام الحالي، لكن الفريق يضم لاعبين عدة يستطيعون سد الثغرة، أبرزهم المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والبلجيكي روميلو لوكاكو.

يحلّ يوفنتوس بقيادة مدربه الجديد الإيطالي ماوريتسيو ساري ضيفاً على ليتشي اليوم السبت


في مباراة أخرى، سيحاول مفاجأة الموسم الماضي أتالانتا تجاوز تداعيات خسارته الأوروبية الفادحة أمام مانشستر سيتي الإنكليزي (1-5)، عندما يستقبل غداً صاحب المركز الـ11 في الدوري أودينيزي (16:00). ويملك أتالانتا أقوى خطّ هجوم في الدوري المحلي بـ21 هدفاً، بينها ستة أهداف لمهاجمه الكولومبي دوفان زاباتا. أداءٌ ثابت وضع الفريق في المركز الثالث، مبتعداً بخمس نقاط عن المتصدر يوفنتوس. أما نابولي صاحب المركز الرابع بفارق نقطة واحدة عن أتالانتا، فيحتاج إلى الفوز ضد سبال ليحافظ على قُربه فرق الصدارة، وهو ما سيسعى إليه جاهداً غداً (16:00 بتوقيت بيروت). ويقود المهاجم البلجيكي الدولي دريس ميرتنز الفريق الجنوبي، مسجلاً 116 هدفاً في صفوف فريقه. بهذا الرقم، تجاوز ميرتينز أسطورة النادي دييغو مارادونا بفارق هدف، لكنه لا يزال يتخلّف عن صانع الألعاب السلوفاكي ماريك هامسيك، أفضل هداف في تاريخ النادي برصيد 121 هدفاً.
على الجانب الآخر، يخوض جنوى أول مباراة رسمية بإشراف مدربه الجديد تياغو موتا، علماً بأن الأخير بدأ مسيرته في هذه المدينة عام 2008. وقال موتا في هذا الصدد: «عام 2008، تغير وضعي بعد انتقالي إلى نادي جنوى، والآن أريد الإشراف على تدريب هذه المجموعة وتحقيق النجاح معها». لم يملك الدولي السابق موتا أيّ خبرة في مجال التدريب، إذ اقتصرت مهامه السابقة في هذا المجال على تدريب فريق باريس سان جرمان للفئة العمرية دون 19 عاماً. لم يفز جنوى سوى مرة واحدة في 8 مباريات منذ مطلع الموسم الحالي، وهو ما يسعى لتجاوزه عندما يستقبل فريق بريشيا اليوم (21:45).