احتفل أسطورة كرة القدم، وأفضل لاعب في التاريخ بنظر الأغلبية الساحقة من عشاق كرة القدم، دييغو أرماندو مارادونا، يوم أمس، بعيد ميلاده الـ59. ويشرف مارادونا اليوم على نادي خيمناسيا لا بلاتا الأرجنتيني، وحقق معه الفوز قبل يومين على حساب نادي نيولز أولد بويز برباعية نظيفة. واحتفلت الجماهير بعيد مارادونا، ورفعت صوره واللافتات الداعمة له في الملعب.

ولد دييغو أرماندو مارادونا في الـ30 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1960 وقاد منتخب بلاده إلى الفوز بكأس العالم عام 1986. في سن العاشرة انضم مارادونا إلى لوس سيبوليتاس، وهو فريق للشباب تابع لنادي أرجنتينوس جونيورس، وهو واحد من أكبر النوادي في الأرجنتين. أظهر قدراته الاستثنائية في سن مبكرة، حيث قاد فريقه نحو 136 مباراة بلا هزيمة. كان أول ظهور احترافي له مع الفريق الأول قبل فترة من عيد ميلاده السادس عشر.
وكانت أبرز محطات مارادونا مع نادي برشلونة الاسباني، قبل أن ينتقل الى نادي الجنوب الإيطالي نابولي في 1984 وبقي هناك حتى عام 1991. جلب دييغو بطولة الدوري لأبناء الجنوب في موسمي 1986-1987، و1989-1990، وكأس إيطاليا عام 1987، وكانت أم الإنجازات الفوز بكأس الاتحاد الأوروبي في عام 1989 وكأس السوبر الإيطالي عام 1990. الإنجازات مع نابولي ترافقت مع إنجازات للمنتخب، فقاده إلى إحراز لقب كأس العالم في عام 1986 في المكسيك على حساب ألمانيا الغربيّة، وفي تلك الكأس صنع مارادونا المستحيل، وسجّل هدفيه الأسطوريين في مباراة إنكلترا في ربع النهائي، وكان أحد هذين الهدفين بيده اليسرى، وقال حينها إنها يده ويد الله التي سجّلت الهدف. وساعد مارادونا منتخب بلاده للحصول على وصافة مونديال 1990، مع كثير من الكلام عن تآمر الفيفا عليه وعلى منتخب بلاده في النهائي.
ويعتبر مارادونا حتى اليوم الشخصية الأشهر في كرة القدم، وهو لا يزال يوجه الانتقادات للاتحاد الدولي لكرة القدم.