حقق نادي برشلونة انتصاراً كبيراً على حساب نادي بلد الوليد بنتيجة (5-1) وذلك في الجولة العاشرة من الليغا الإسبانية. وسجّل الأهداف كل من قائد الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي (هدفان)، ولويس سواريز (هدف) وكليمون لونغليه (هدف) وآرتورو فيدال (هدف). وسجّل هدّاف برشلونة التاريخي ميسي هدفه الخمسين من ركلة حرّة مباشرة، وهو الهدف الثالث للنادي الكاتالوني في المباراة. وبتسجيله هذه الثنائية ليل أول من أمس، يكون ميسي قد تخطّى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب يوفنتوس الإيطالي في عدد الأهداف المسجّلة في الدوريات الأوروبية منذ بداية مسيرتيهما (608 أهداف لميسي في 695 مباراة، 606 أهداف لكريستيانو رونالدو في 813 مباراة). ومرّر الأرجنتيني ليو ميسي تمريرتين حاسمتين في اللقاء الأخير أمام غرناطة، ما وضعه على صدارة صانعي الأهداف في الدوري الإسباني (4 أسيست) رغم عدم مشاركته في أكثر من نصف المباريات في الليغا هذا الموسم بفعل الإصابة. ويكون برشلونة قد اعتلى صدارة الليغا من جديد بعد أن كانت في يد مفاجأة الموسم، النادي الأندلسي غرناطة (22 نقطة لبرشلونة صاحب المركز الأول و20 نقطة لغرناطة صاحب المركز الثاني).

ويضيف ليو ميسي هذا الرقم إلى سلسلة من الأرقام القياسية التي حققها في الليغا ومع ناديه برشلونة، ولعل أبرزها الهدّاف التاريخي لبرشلونة وللدوري الإسباني، وأفضل صانع ألعاب في تاريخ «الليغا الإسبانية»، وأكثر من سجّل أهدافاً خلال سنة واحدة بواقع 96 هدفاً عام 2012. وكان ميسي قد تسلم مع بداية الموسم الحالي جائزة الحذاء الذهبي السادس خلال مسيرته مع برشلونة كهدّاف للدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (رقم قياسي)، إضافة إلى مرافقته لكل من الثنائي كريستيانو رونالدو والإسباني راؤول غونزاليز بالنسبة إلى عدد الأندية التي سجّلوا عليها في دوري الأبطال (33 نادياً مختلفاً).