مرة جديدة حقق بايرن ميونيخ فوزاً هزيلاً على بوخوم من الدرجة الثانية (2-1) في مسابقة كأس ألمانيا، ومرة جديدة تعرّض للعديد من الانتقادات من داخل البيت وتحديداً من مدرّبه نيكو كوفاتش وحارس مرماه وقائده مانويل نوير. وقال كوفاتش بعد المباراة التي سجل فيها الفريق البافاري هدفين في الدقائق السبع الأخيرة ليقلب تخلفه (0-1) إلى فوز بشق الأنفس (2-1)، «في الشوط الأول رأينا مهرجاناً من التمريرات الخاطئة. الأمر يتعلق بالروح الذهنية للاعبين».

ويؤكد كوفاتش أن نجومه «لعبوا باسترخاء كبير. وبالتالي لم يبادروا إلى المواجهات المباشرة وخسروا كرات مشتركة كثيرة».
وكان لسان حال نوير مماثلاً بقوله: «في الشوط الأول كان الأمر حزيناً ومخيباً صراحة. خرجنا بأقل الأثمان في نهاية الشوط الأول (كانت النتيجة هدفاً مقابل لا شيء) وبالتالي يتعيّن علينا التفكير بكيفية الظهور. لا داعي للحديث إلى لاعبين معينين أو المدرب أو عن أسلوب اللعب، لا يجب أن نجد الأعذار بل على كلّ لاعب أن يبدأ بانتقاد نفسه».
وقدّم الثلاثي الكرواتي إيفان بيريسيتش والفرنسي كورنتان توليسو والإسباني ثياغو عروضاً مخيبة، وقد استبدل الأول بالهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي الذي أراد المدرب إراحته في هذه المباراة قبل أن يترك توليسو مكانه لأندرياس مولر في الدقيقة (60).
وللمفارقة، فإنّ هذا الانتصار هو الثالث الذي تليه انتقادات عنيفة لا سيما العرض الذي قدّمه الفريق في مواجهة أولمبياكوس اليوناني وخروجه فائزاً بصعوبة (3-2) ليوجه الرئيس التنفيذي للفريق كارل هاينتس رومينغه انتقادات لاذعة للاعبي الفريق بقوله: «لا أعتقد أن العرض الذي قدّمناه سيجلب لنا النجاحات إذا ما قمنا بتغيير مسار الأمور. مرة جديدة مُنيت شباكنا بهدفين. نلعب باستهتار كبير وهذا الأمر سيقود إلى مشاكل عند نقطة معينة».
وكان لسان حال المدير الرياضي البوسني حسن صالحميديتش مماثلاً بقوله: «يمكن أن تُصاب بمسّ من الجنون عندما تشاهد مباراة مثل هذه (ضدّ أولمبياكوس). يجب أن نقوم بتحسين الأداء من جميع النواحي».
ويوم السبت الماضي وفي الدوري المحلي، قدّم بايرن ميونيخ مرة جديدة عرضاً مخيباً للآمال عندما تغلب على أونيون برلين (2-1) في مباراة يدين فيها بالفضل إلى حارسه نوير الذي تصدّى لركلة جزاء في منتصف الشوط الثاني.