هي المباراة الأولى التي يلعبها الفريق البافاري من دون مدربه الكرواتي نيكو كوفاتش. في ظل الضبابية السائدة داخل النادي، سيدخل الفريق المباراة أمام ضيفه أوليمبياكوس (19:55 بتوقيت بيروت) من دون أن يعرف من هو مدربه المقبل، خاصة بعد أن أعلنت الإدارة أنها أعطت نفسها مهلة ثلاثة أسابيع لإيجاد مدرب جديد.

أقيل كوفاتش رغم خسارته 3 مباريات فقط هذا الموسم. لم تتخذ الإدارة نجاح المدرب على المستوى الأوروبي في الاعتبار، الذي تمثل بتصدّره لمجموعته في دوري الأبطال بالعلامة الكاملة، محققاً 3 انتصارات تخللها الفوز التاريخي على توتنهام بنتيجة (7-2). إدارة «عملاق ألمانيا» ارتأت بإقالة مدربها الكرواتي حلاً أمثل لتعديل المسار بما يتوافق مع أهدافها. خسارة ثقيلة على أرض أينتراخت فرانكفورت في نهاية الأسبوع الماضي، وضعت بطل البوندسليغا بنسخه السبع الماضية في المركز الرابع محلياً، مبتعداً بأربع نقاط عن المتصدّر بوروسيا مونشنغلادباخ.
منذ الموسم الماضي، ظهر جلياً عدم تلاؤم شخصية كوفاتش مع حجم بايرن ميونخ، الذي شكّل التجربة التدريبية الأكبر في مسيرة المدرب الكرواتي. رغم ذلك، منحت الإدارة مدربها الشاب فرصة أخرى بعد تحقيقه لقب الدوري في الجولة الأخيرة على حساب بوروسيا دورتموند.
بعكس مجريات الموسم الماضي، قامت الإدارة بتلبية مطالب كوفاتش في سوق الانتقالات الصيفي الماضي، فجاءت العديد من الأسماء الثقيلة، كان أبرزها البرازيلي فيليبي كوتينيو، والكرواتي إيفان بيريزيتش، إضافةً إلى المدافعين الفرنسيين لوكاس هيرنانديز وبنجامين بافار. رغم ذلك، لا تزال المنظومة البافارية بعيدة عن التوازن التي عهدته في السنوات الماضية.

يواجه باري سان جيرمان نادي كلوب بروج(أ ف ب )

بالنظر إلى الخيارات التدريبية المتوفّرة في السوق، قد تنحصر احتمالات بايرن ميونخ بالإيطالي ماسيميليانو أليغري أو البرتغالي جوزيه مورينيو، الذي يبدو الخيار الأقرب بحسب الصحافة الألمانية.
فوزٌ في مباراة اليوم سيعني تأهل بايرن ميونخ إلى دور الـ16 بشكل رسمي، فيما سيخرج أوليمبياكوس بنسبة كبيرة من المسابقة.

فرصة بوكيتينيو لتلميع الصورة
بصورة مفاجئة، قد يكون المدرب الأرجنتيني لنادي توتنهام هوتسبير الإنكليزي ماوريسيو بوكيتينيو ثاني المُقالين خلف كوفاتش، على خلفية سلسلة تخبّطات الفريق اللندني على مختلف الأصعدة. المدرب الذي صنع مجد الفريق الحديث بعد أن أعاده إلى الواجهة المحلية ووضعه على الخارطة الأوروبية، قد يقال في الأيام المقبلة في حال لم يتدارك الأمور سريعاً.
على عكس التوقعات، سقط توتنهام في الموسم الأول الذي بات فيه مُطالباً بتحقيق الألقاب. فبعد حلوله وصيفاً في النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا، واحتلاله المركز الرابع في الدوري الإنكليزي الممتاز من دون إبرامه أي صفقة، كافأت الإدارة مدربها الأرجنتيني بمنحه ميزانية كافية للبناء على نجاح الموسم الماضي. بدأ الأمر بالتعاقد مع متوسط الميدان الفرنسي تانغي ندومبيلي. اللاعب الذي كان على رادار العديد من الأندية الأوروبية المهمة، اختار الذهاب إلى لندن مقابل 60 مليون يورو، ليصبح أغلى صفقة في تاريخ النادي. بعدها، جرى التعاقد مع الجناح الإنكليزي الشاب ريان سيسينيون من فولهام، فيما اختتم توتنهام سوق انتقالاته بالتوقيع مع جيوفاني لو سيلسو من ريال بيتيس على سبيل الإعارة. صفقاتٌ جعلت من الفريق اللندني منافساً حقيقياً على الألقاب بحسب العديد من النقّاد، غير أن ما حدث كان مغايراً تماماً.
لم تعط الأسماء الجديدة إضافة تُذكر لعمق الفريق، حتى إن التوازن بات مفقوداً داخل المنظومة. ترافق الأمر مع تراجع مستوى العديد من اللاعبين المؤثرين، جاء على رأسهم ديلي آلي وكريستيان إيريكسن الذي فقد مستواه منذ أن رفضت الإدارة رغبته في المغادرة إلى ريال مدريد الصيف الماضي.
تجاوزت القيمة السوقية لصفقات ريال مدريد حاجز الـ250 مليون يورو


بفعل التخبّطات المستمرة، يحتل توتنهام المركز الـ11 في الدوري، مبتعداً بـ18 نقطة عن المتصدر ليفربول بعد مرور 11 جولة، كما يحتل المركز الثاني في مجموعته الأوروبية بأربع نقاط جاءت من فوز، تعادل وخسارة قاسية على أرضه أمام بايرن ميونخ بسباعية مقابل هدفين. مهمة صعبة تنتظر توتنهام اليوم على ميدان لوكوموتيف موسكو، يسعى من خلالها رجال بوكيتينو لتحقيق النقاط الثلاث، بهدف الابتعاد عن المضيف الصربي الذي يحتل المركز الثالث بـ3 نقاط.

زيدان في ملعبه الأوروبي
بعد تتويجه بثلاثة ألقاب دوري أبطال أوروبا توالياً رفقة ريال مدريد، رحل المدرب الفرنسي زين الدين زيدان عن الفريق الملكي بالتراضي مع رئيس النادي فلورنتينو بيريز. تواتر بعدها المدربان جوليانو لوبيتيغي وسانتياغو سولاري على رأس العارضة الفنية للميرينغي، غير أن النتائج الكارثية للفريق حينها أدت إلى إقالتهما في أقل من موسم، ليعود زيدان مدرباً للفريق من جديد.
للحؤول دون تكرار خيبات الموسم الماضي، منح بيريز مدربه الفرنسي ميزانية مفتوحة لإعادة الفريق إلى منصات التتويج من جديد. صفقات كبيرة أبرمها الريال مطلع الصيف، كان أبرزها الجناح البلجيكي إيدين هازار، المدافعين البرازيلي إيدير ميليتاو والفرنسي فيرلاند ميندي، إضافةً إل المهاجم الصربي لوكا يوفيتش. رغم تجاوز القيمة السوقية لهؤلاء اللاعبين حاجز الـ250 مليون يورو، لا يزال الفريق الملكي غير مستقر على صعيدي الأداء والنتائج. بـ6 انتصارات، 4 تعادلات وخسارة، يحتل الميرنغي المركز الثاني في الدوري الإسباني، كما يقبع ثانياً في مجموعته الأوروبية مبتعداً عن المتصدر باريس سان جيرمان بـ5 نقاط كاملة.
مباراة من المتوقع أن تكون بمتناول الريال، وذلك عندما يستقبل متذيل المجموعة غلطة ساراي (22:00 بتوقيت بيروت). لم يتمكن الفريق التركي حتى اللحظة من تسجيل أي هدف في دوري الأبطال، وهو ما يعوّل عليه زيدان للفوز، على أن تشكل هذه المباراة نقطة تحول لتعديل المسار والسير على الطريق الصحيح لحصد الألقاب.


السيتي للتأهل
من جهته يبحث مانشستر سيتي عن الفوز للوصول إلى الدور الثاني من البطولة. أبناء المدرب الإسباني بيب غوارديولا يتصدرون مجموعتهم بتسع نقاط من ثلاثة انتصارات، وهم سيكونون اليوم بضيافة أتالانتا الإيطالي الوافد الجديد إلى دوري الأبطال، والذي لم يحقق بعد أي نقطة بعد ثلاث خسارات كان آخرها في ملعب الاتحاد وانتهت بفوز الـ«سيتيزنز» بخمسة أهداف لهدف في الجولة الثالثة.
وسيكون يوفنتوس وأتلتيكو مدريد أمام إمكانية حسم بطاقتي التأهل عن المجموعة الرابعة فيما لو فاز الأول على مضيفه لوكوموتيف موسكو الروسي والثاني على مضيفه أيضاً باير ليفركوزن الألماني. ويتساوى الفريقان الإيطالي والإسباني بسبع نقاط مع أفضلية الصدارة لنادي تورينو، مقابل ثلاث نقاط للفريق الروسي، فيما لم ينجح ليفركوزن بحصد أي نقطة.