يرى مدرب منتخب مصر لكرة القدم الجديد شوقي غريب، أن تعيينه تأخر لعشر سنوات، وقال إنه نال أخيراً ما يستحق، بعدما ظل لسنوات في مقعد الرجل الثاني.

وفي رصيد غريب، البالغ من العمر 55 عاماً، ثلاثة ألقاب متتالية غير مسبوقة في كأس الأمم الأفريقية، لكنها جميعاً تحققت، وهو مدرب مساعد لحسن شحاتة قبل رحيلهما معاً في منتصف 2011.

وعاد غريب، لاعب الوسط الدولي السابق، ليقود المنتخب من مقعد المدرب الأول هذه المرة، بعدما حقق نتائج جيدة مع فريق سموحة المغمور في الدوري المصري الممتاز.
وقال غريب: «بعد سبع سنوات مع منتخب مصر، طلب حسن شحاتة من الكابتن سمير زاهر (رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم سابقاً) أن أتولى المهمة. لكن هذا لم يحدث، ولم أتحدث أنا عن هذا الأمر. كنت الأحق بها، وتأخرت لسنين في الحصول على حقي في أن أكون مديراً فنياً لمنتخب مصر. نعم كان هذا حقي وتلقيت عرضاً في عام 2003، لكن بشرط استبعاد أحمد سليمان (مدرب حراس المرمى) فرفضت».
وحدث هذا بينما كان غريب مدرباً للمنتخب الأولمبي المصري على خلفية نتائجه الرائعة مع فريق الشباب حين حصل على المركز الثالث في بطولة كأس العالم في الأرجنتين عام 2001.
حينها كانت مصر تتعثر بنتائج سيئة على صعيد المنتخب الأول في حقبة المدربين السابقين محسن صالح ورود كرول، لكن المنصب ذهب لشحاتة الذي استعان بغريب مساعداً وحققا معا ثلاثية الألقاب الرائعة بين 2006 و2010.
لكن في مقابل ذلك، استمر الفشل المصري في بلوغ نهائيات كأس العالم في 2010 و2014، وعاد غريب ليجدد المحاولة على أمل بلوغ نهائيات 2018.
وعهد الاتحاد المصري لغريب بالمنصب في تشرين الثاني الماضي بعد رحيل المدرب الأميركي بوب برادلي. وبدأ غريب مشواره بالفوز 2 - 0 على البوسنة المتأهلة إلى كأس العالم في مباراة ودية في النمسا الأسبوع الماضي. وفرض مهاجم تشلسي الإنكليزي محمد صلاح نفسه نجماً للمباراة؛ لأنه صنع الهدف الأول لمهاجم الأهلي محمد ناجي جدو في الدقيقة 52، وسجل الهدف الثاني في الدقيقة 64.
وقال غريب: «تلقيت عرضاً لتدريب منتخب مصر في 2004، وكنت المدير الفني للمنتخب الأولمبي. الآن في 2014 وبعد عشر سنوات لم يكن من الممكن بعد كل هذه الفترة تفضيل أحد علي، لأن هذا هو حقي، وهذا هو الوضع الطبيعي».
(رويترز)