أفادت المحكمة الإقليمية العليا في برشلونة، أمس، أن محاكمة نجم فريق برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي ووالده خورخي، بتهمة التهرب الضريبي ستبدأ في 31 ايار المقبل على مدى أربعة أيام.

وكانت المحكمة العليا في مقاطعة كاتالونيا قد أعلنت في 8 تشرين الأول الماضي أن ميسي المتوج أخيراً بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للمرة الخامسة في مسيرته الإحترافية، ووالده خورخي سيحاكمان بناء على 3 تهم بالتهرب الضريبي قد تؤدي إلى سجنهما.
ولم يوافق قاضي التحقيق الذي وقّع الأمر، على طلب النائب العام في محكمة برشلونة بمحاكمة والد ميسي فقط، مشيراً الى أن اللاعب لا علم له بعملية التهرب.
وكانت النيابة العامة في مقاطعة كاتالونيا قد قررت في 6 تشرين الأول الماضي عدم توجيه أي تهمة لميسي وطالبت بسجن والده لمدة 18 شهراً.
ورأى المدعي العام أن ميسي ليس مذنباً، وأنّ كل ما فعله هو تنفيذ نصيحة والده خورخي هوراسيو ولم يكن على علم بأي مخالفة ضريبية ارتكبها الأخير.
ووجهت في 2013 إلى ميسي ووالده تهمة التهرب من دفع الضرائب للسلطات الاسبانية بقيمة 4,16 ملايين يورو عن عائدات حقوق الصور بين عامي 2007 و2009، وذلك من خلال إنشاء شركات وهمية في كل من بيليز والأوروغواي.
ونفى ميسي ووالده التهمة الموجهة إليهما ووجها أصابع الإتهام إلى الوكيل السابق للنجم الأرجنتيني.
من جهة أخرى، أعلنت منظمة الأمم المتحدة أن ميسي والمغنية العالمية شاكيرا هما ضمن مجموعة شخصيات معروفة جرى التعاقد معها من أجل مكافحة الفقر والترويج لبرامج التطوير.
ومن بين أبرز البرامج، إنهاء الفقر بحلول عام 2030، تمكين الجميع من التعلّم والصحة والمكافحة ضد التغيير المناخي، التي اعتمدها قادة العالم في 25 أيلول الماضي في نيويورك.
وأوضح بيان صادر عن الأمم المتحدة: "ستساعد هذه الشخصيات على تحقيق هذا البرنامج الشاسع وخصوصاً من ناحية تشجيع الشراكة مع الحكومات، القطاع الخاص والمجتمع المدني".
ويترأس هذه المجموعة التي تضم أيضاً ملكتي بلجيكا ماتيلد وملكة السويد فيكتوريا، رئيس غانا جون دراماني ماهاما ورئيسة وزراء النرويج ارنا سولبيرغ.