عقدت اللجنة الأولمبية اللبنانية جلسة للجمعية العمومية السنوية العادية والمخصصة لإقرار البيانين الإداري والمالي وذلك عن الفترة من 26/1/ لغاية 31/12/2013 وحضرها مترئساً رئيس اللجنة التنفيذية جان همام وغالبية أعضاء اللجنة، إلى ممثلي الاتحادات الرياضية، إضافة الى الاتحادات الحاضرة والتي بلغ عددها 18 اتحاداً أولمبياً من أصل 29 اتحاداً أولمبياً وهو نصاب قانوني، إضافة إلى اتحادين معترف بهما أولمبياً وثلاثة اتحادات منضوية تحت لواء اللجنة الأولمبية.


بعد ذلك، كانت كلمة شاملة لهمام أشار فيها إلى أبرز المحطات والعناوين خلال الفترة الماضية، والتي وصفها بالسنة الاستثنائية بفعل التحديات الجسام التي واجهت الحركة الرياضية عموماً والأولمبية على وجه الخصوص، والمتمثّلة باستقالة الحكومة التي كانت في وضع تصريف الأعمال، كذلك قضية توقيف لبنان دولياً على صعيد لعبة كرة السلة، حيث نشطت المساعي وتوّجت بانتخاب اتحاد جديد. وها نحن اليوم نسعى مع الخيّرين لرفع عقوبة التوقيف.
وأشار همام إلى قضية المرسوم 8990 وإنجاز التعديلات التي أدخلت عليه، ووصف اللقاء الأخير مع الوزير الحالي العميد عبد المطلّب حناوي بالإيجابي، حيث ناقشنا وتوافقنا حول خريطة طريق للتعاون بعناوينها العريضة. وأبدى الوزير اهتمامه بمتابعة ملف التعديلات مع انتظام العمل الحكومي، وأثرنا معه ضرورة تعديل القانون 629 الذي يبقى سيفاً مصلتاً على الحركة الرياضية.
وفي موضوع المشاركات الخارجية، أوضح همّام أن الموقف الثابت كان عدم الغياب عن الساحة الرياضية الدولية، رغم الظروف الصعبة، لافتاً إلى قضية اللاعبة جاكي شمعون، إذ إن الكثيرين لم يقرأوا موقفنا وتعاطِينا على حقيقته بصورة صحيحة وقانونية بحيث أبقينا على مشاركتها. وفي الوقت نفسه، اتخذنا الإجراءات اللازمة؛ وآخرها رفع دعوى قضائية لدى النيابة العامة لمعرفة من وراء تسريب الصور والغاية من التوقيت لأن ذلك فيه إساءة للجنة الأولمبية اللبنانية وللبنان الرياضي.
ثم سلم همام شهادتي الـ MEMOS الى كل من عضو اللجنة التنفيذية رئيس الاتحاد اللبناني للدراجات فاتشيه زادوريان (باللغة الفرنسية) ولاعبة منتخب لبنان والنادي الرياضي للسيدات الآنسة سابين فاخوري (باللغة الإنكليزية) وهنأهما، وأمل المزيد من الدارسين في علم الإدارة الرياضية.
بعد ذلك، تلا العميد المتقاعد حسان رستم محضري الجلستين السابقتين العادية وغير العادية، وتم التصديق عليهما وعلى البيانين الإداري والمالي بالإجماع وأبرئت ذمة اللجنة التنفيذية.
وقد طرح أثناء الجلسة، من ضمن جدول الأعمال، انضمام اتحاد الكيوكوشنكاي إلى الجمعية العمومية للجنة الأولمبية فتمّت الموافقة. وعندما طرح انضمام اتحاد قوة الرمي والدفاع عن النفس، كان التوجّه العام لمزيد من الوقت لمعرفة قوانين هذه الرياضة وأنظمتها.