عاد فريق النجمة بنقطة مفيدة من مضيفه فنجاء العماني بعد تعادله معه سلباً في مسقط ضمن المجموعة الثانية لكأس الاتحاد الآسيوي. ولعب النجمة في ظل ظروف صعبة، سواء على صعيد إرهاق السفر الذي ظهر واضحاً على لاعبيه، أو غياب جناحه الأيمن علي حمام، أو الظروف المناخية الصعبة، في ظل ارتفاع الحرارة ورطوبة الأجواء التي أصابت اللاعبين بالإعياء.


فالنجمة يعاني من عدم وجود بدلاء بمستوى جيد؛ فالمدرب الألماني ثيو بوكير لم يجد سوى الناشئ علي همدر ليشركه بدلاً من حمام الموقوف، فكان حظ همدر أن يلعب مباراته الرسمية الأولى مع النجمة في عمان وضمن مسابقة آسيوية، وفي ظل ارتفاع كبير في درجات الحرارة. ورغم الضغط الكبير الذي وضع على كاهل همدر إلا أن الأخير حاول سدّ فراغ غياب شعلة الجهة اليمنى علي حمام، وهي مهمة صعبة للاعب لا يملك الخبرة الكافية، ورغم ذلك قدم همدر أداءً يبشر بمستقبل جيد.
فراغ مقعد الاحتياط ظهر من خلال التبديلين اللذين لجأ إليهما بوكير؛ فهو أشرك علي حوراني وحسن العنان في أواخر الشوط الثاني، بعد أن أصاب الإرهاق معظم لاعبي النجمة.
ولم ترتقِ المباراة إلى المستوى المطلوب، فجاءت ضعيفة خالية من الفرص سيطر على بعض فتراتها أصحاب الأرض، لكن دون القدرة على الخروج فائزين.

يغيب عن الصفاء
علي السعدي وأحمد جلول والروماني كونستانتين توبا
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة عينها، فاز الكويت الكويتي على الجيش السوري 1 - 0 في الكويت، رغم أن المباراة على أرض الجيش. لكن قرار الاتحاد الآسيوي بعدم إقامة مباراة في سوريا أدى إلى إقامة المباراتين في الكويت بعد اتفاق الفريقين.
ورفع الكويت رصيده إلى تسع نقاط في صدارة المجموعة أمام النجمة الثاني بخمس نقاط وبفارق الأهداف عن فنجاء الثالث، فيما يحتل الجيش المركز الرابع بنقطتين.
وفي المجموعة الرابعة، عاد شباب الأردن الأردني بفوز ثمين من ملعب مضيفه آلاي اوش القرغيزستاني 1 - 0، كذلك فاز أربيل العراقي على ضيفه الرفاع البحريني 3 - 0، ليتصدر أربيل بتسع نقاط، أمام شباب الأردن 7 والرفاع 6 وآلاي أوش نقطة واحدة.
في المجموعة الأولى، يستضيف الصفاء فريق السويق العماني اليوم عند الساعة 17,00 على ملعب المدينة الرياضية. وكان الصفاء قد فاز ذهاباً بهدف نظيف سجله علي ناصر الدين. ويغيب عن الصفاء مدافعه علي السعدي وأحمد جلول بسبب الإصابة، والروماني كونستانتين توبا وروني عازار بداعي الإيقاف. ويتصدر الصفاء المجموعة الأولى بـ 9 نقاط، متقدماً على ذات راس الأردني (6 نقاط) ويأتي السويق ثالثاً بـ 3 نقاط، ورفشان الطاجيكستاني من دون نقاط. وفي المؤتمر الصحافي أمس، أكد مدرب الصفاء تيتا فاليريو أن «المباراة صعبة، وأنها تحتاج إلى تركيز وجهد عاليين من اللاعبين المطالبين بالاستفادة من فرصة اللعب على أرضهم وأمام جمهورهم». وقال فاليريو إنه أعطى الفرصة الكاملة للاعبين الشباب، في ظل غياب عدد من اللاعبين الأساسيين، فضلاً عن بعض المصابين، واللاعبون الجدد مطالبون بإثبات جدارتهم في اللعب كأساسيين في الفريق».
وقال قائد الصفاء حمزة سلامي، إن أمنيته مع فريقه خطف النقاط الثلاث لضمان التأهل، مع الإصرار على تقديم عرض لائق يفوق العرض السابق في عمان لإرضاء الجمهور اللبناني والصفاوي خاصة. وشكر مدرب السويق العماني مصبح هاشل السعدي نادي الصفاء على حسن استقبال البعثة العمانية في بيروت، موضحاً أن الفريق يعاني من الإرهاق نتيجة مبارياته الداخلية والخارجية، وأن التشكيلة تفتقر إلى غياب بعض الأساسيين عنها بداعي الإصابة، مؤكداً أن الصفاء فريق قوي وعريق ولا يستهان بمواجهته، وأضاف: «فاز الصفاء ذهاباً بإصابة وحيدة جاءت من خطأ دفاعي، ونصر اليوم على التعويض والعودة بالنقاط الثلاث حتى نبقى في دائرة المنافسة».
أضاف: «تابعت مباراة الصفاء أمام السلام في الدوري اللبناني، وبطل لبنان يمتاز بلعبه الجماعي، فهو يضم مجموعة متجانسة ومتفاهمة، وأملنا أن نقدم عرضاً جيداً أمامه في بيروت».
وأشاد السعدي بالكرة العمانية التي بدأت مسيرتها في التحول إلى الاحتراف، إنما ليس الاحتراف الكامل، مشيراً إلى أن بعض اللاعبين العمانيين محترفون في الخارج، ومنهم الحارس علي الحبسي الذي يلعب لفريق ويغان الإنكليزي، وعماد الحوسني وفوزي بشير المحترفان في نوادٍ خليجية معروفة، متوقعاً تحول الكرة العمانية إلى الاحتراف الكامل في المستقبل القريب.
وقال قائد فريق السويق فايز الرشيدي، إن الصفاء فريق يحسب له حساب لقوته وأسلوبه الجيد باللعب وخبرته العالية في مقابلة الفرق خارج أرضه، لكن فريقه مصمم على الفوز بالنقاط الثلاث بهدف التعويض عن خسارته السابقة.




فاليريو وأخطاء عُمان

قال مدرب فريق الصفاء الروماني تيتو فاليريو، إن «فريق الصفاء واجهته مشاكل، وخصوصاً على صعيد إصابات اللاعبين، وعلى رأس هؤلاء الإيفواري إبراهيما توريه والسوري طه دياب، والمؤكد أن وجود اللاعبين في الفريق كان سيعطيه قوة إضافية ويغير في كثير من المعطيات الفنية». أضاف: «ما يهمنا حالياً الفوز بالنقاط الثلاث، بالتركيز على اللعب الجماعي وبعيداً عن اللعب الفردي غير المثمر، والمطلوب من اللاعبين أن يعوا دورهم ومسؤوليتهم أكثر من أي وقت مضى، وعدم تكرار ما حدث في عمان حيث تراجعوا بعد تسجيل الهدف من دون مبرر، ولذلك كنت غاضباً بعد المباراة».