خاض منتخب لبنان في كرة القدم تمرينه الأول على ملعب الاتحاد الإماراتي في دبي ضمن معسكره التحضيري للمباريات المتبقية من تصفيات كأسي العالم 2022 وآسيا 2023. 23 لاعباً سيكونون تحت أنظار المدير الفني جمال طه ومعاونيه قبل اللقاء الودي مع منتخب البحرين يوم الخميس عند الساعة الرابعة عصراً بتوقيت بيروت. وجوه جديدة وعناصر كثيرة غائبة عن المنتخب. سببان رئيسيان وراء الغيابات: كورونا والإصابات. السبب الأول يقف وراء غياب سبعة لاعبين أساسيين إن كان بسبب إثبات الإصابة بفيروس كورونا أو بسبب الإجراءات الصحية التي تفرضها هذه الجائحة. هلال الحلوة، فيليكس ملكي، ماجد عثمان، قاسم الزين، ربيع عطايا، عمر شعبان، جوان العمري. لكل لاعب قصة مع هذه الأزمة، فعثمان وملكي مصابان بالفيروس حالياً، أما الباقون فلا يستطيعون الالتحاق بالبعثة بسبب الإجراءات المفروضة بعد عودتهم الى بلادهم على صعيد فترة الحجر 14 يوماً التي ستغيّبهم عن مباريات مهمة لفرقهم التي يلعبون معها. فالحلوة ليس مصاباً، بل إن بعض زملائه مصابون ما فرض حجراً كاملاً على الفريق. قاسم الزين يغيب بسبب صعوبة حصوله على تأشيرة دخول جديدة الى الكويت بسبب الإجراءات الصحية. ربيع عطايا وعمر شعبان وجوان العمري ستؤثر فترة الحجر بعد العودة على حضورهم مع فرقهم، وخصوصاً عطايا الذي سيغيب عن مباراتي الكأس، أما العمري ففريقه الياباني سيكون في قطر للمشاركة في ما تبقى من مباريات لمنطقة شرق آسيا ضمن دوري الأبطال.

الإصابات هي السبب الثاني وغيّبت كلاً من الحارس مهدي خليل الذي أصيب في لقاء فريقه العهد مع شباب البرج في الأسبوع السادس من الدوري. كذلك الأمر بالنسبة إلى لاعب الأنصار حسن شعيتو «شبريكو»، أما لاعب العهد محمد حيدر فلا يزال غير جاهز بعد عودته من الإصابة التي تعرّض لها مع فريقه أمام التضامن صور في الأسبوع الثالث من الدوري.
غياب الحارس خليل فرض استدعاء حارس النجمة علي السبع، رغم عدم مشاركته مع فريقه بسبب خبرته. فحظوظ حارس الساحل علي ضاهر تبدو كبيرة للمشاركة في المباراة كأساسي وخصوصاً في ظل الأداء الذي يقدمه هذا الموسم، متفوقاً على الحارس الثاني مصطفى مطر. استدعاء السبع أيضاً يأتي في إطار عدم قدرة المنتخب على التوجه الى معسكر وخوض مباراة ودية بحارسين فقط بعد إصابة مهدي خليل. فمرض أي حارس من الاثنين سيضع المنتخب أمام مشكلة وجود حارس واحد فقط في المباراة مع البحرين.

انضمام لاعبَين محترفَين في الخارج هما: خالد محسن ومحمد علي دهيني


معسكر الإمارات الذي جاء بـ«نصف» دعوة من الدولة المضيفة التي ستتحمل نفقات الإقامة، في حين يتحمل الاتحاد اللبناني تكاليف بطاقات السفر، يأتي في فترة توقف دولية «أيام الفيفا» وكان من المفترض أن يمتد الى 17 من الشهر الجاري وليس إلى 12 منه، لكن جرى اختصار الفترة بسبب تعذّر إقامة مباراة ودية ثانية مع منتخب الأردن الذي قد لا يستطيع الحضور بسبب مشكلة كورونا.
وستكون الفرصة متاحة للمدرب جمال طه ومعاونيه لمشاهدة مجموعة من اللاعبين لم يسبق لبعضهم أن كان مع طه خلال الفترة الماضية. الأهم هو انضمام لاعبَين محترفَين في الخارج هما: خالد محسن الذي يلعب مع فريق فينيسك لوبيك الألماني، ومحمد علي دهيني الذي يلعب مع فريق تيليبورغ السويدي. لاعبان في خط الوسط لا يتجاوز عمرهما الأربعة وعشرين عاماً سيكونان مكسباً للمنتخب اللبناني في حال نيلهما رضى الجهاز الفني. كما ستكون فرصة للعديد من الوجوه الجديدة لإثبات حضورها وتقديم نفسها حتى ولو لم يكن للمرحلة المقبلة القريبة مع عودة اللاعبين الأساسيين، لكن للمستقبل حيث سيكون هؤلاء اللاعبون عماد المنتخب اللبناني بعد اعتزال اللاعبين الكبار إذا أثبتوا أنفسهم في ظل حلول جيل جديد في المنتخب للمنافسة على التأهل الى كأس العالم 2026.



23 لاعباً في المنتخب
اختار الجهاز الفني لمنتخب لبنان بقيادة المدير الفني جمال طه (الصورة) 23 لاعباً، هم: حسن معتوق، نصار نصار، حسن شعيتو «موني»، كريم درويش، نادر مطر (الأنصار)، نور منصور، حسين زين، حسين منذر ومحمد قدوح (العهد)، علي ضاهر، حسين رزق وعباس عاصي (شباب الساحل)، علي السبع، ماهر صبرا وعبد الله عيش (النجمة)، مصطفى مطر (طرابلس)، محمد زين طحان وأحمد جلول (الصفاء)، باسل جرادي (هايدوك سبليت الكرواتي)، حسن سعد «سوني» (آنسان غرينيرز الكوري الجنوبي)، أليكس ملكي (الخور القطري)، خالد محسن (فينيسك لوبيك الألماني) ومحمد علي دهيني (تيليبورغ السويدي).

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا