رحل المدرب الألماني توماس توخيل عن «PSG» رغم احتلاله وصافة دوري الأبطال في الموسم المنصرم، وذلك بسبب علاقته المتوترة مع الإدارة التي اتخذت قراراً رسمياً بإقالته عقب الانتصار على ستراسبورغ برباعية نظيفة الأربعاء الفائت.

في بداية الأمر، أوضحت إذاعة «مونت كارلو» أن النادي الباريسي قرّر إقالة توخيل بسبب وضعية الفريق في الدوري الفرنسي هذا الموسم، حيث يعاني من موسم صعب ويحتل المركز الثالث برصيد 35 نقطة خلف أولمبيك ليون وليل بنقطة واحدة بعد مضي 17 جولة من المسابقة، غير أن المسار الذي اتخذه النادي مع مدربين سابقين يضع علامات استفهام حول صحة الأسباب التي أدّت الى الإقالة بحسب تقرير مونت كارلو.
ففي السنوات الماضية، شهدت بعض مواسم النادي الباريسي تخبطاً كبيراً، خاصةً مع المدربين الأسبقين أوناي إيمري ولوران بلان، وقد أثبتت التجربة أن الإقالة في منتصف الموسم أمر غير وارد بالنسبة إلى الإدارة القطرية، التي تفضّل التريّث والانتظار حتى نهاية الموسم بهدف تخصيص الجوائز.
المسار الذي سلكه توخيل مع النادي الباريسي هذا الموسم يجعل الإقالة بسبب تخبط النتائج أمراً مستبعداً. فاز باريس سان جيرمان بمجموعة صعبة في دوري أبطال أوروبا على الرغم من خسارة المباراة الافتتاحية على أرضه أمام مانشستر يونايتد، كما أنه ينافس بشراسة على صدارة الدوري المحلي.
لم تكن هناك مؤشرات واضحة على إقالة توخيل، لكن تعليقاته السياسية جعلت الموضوع أمراً واقعاً. دخل المدرب الألماني في أزمة مع ناديه والإعلام الفرنسي في الساعات السابقة للانتصار العريض بسبب تصريحاته لـ«SPORT1» عن صعوبة التدريب في النادي الباريسي ضمن أجواء «سياسية».
من ضمن تصريحاته المثيرة، قال توخيل: «هل ما زلت مديراً فنياً أم أنا سياسي رياضي؟ في جوهرها، أحب اللعبة ويمكنني الحصول على هذا الرضى من نواحٍ كثيرة كمدرب. أنا أحب كرة القدم فقط. وفي نادٍ مثل هذا، لا يقتصر الأمر دائماً على كرة القدم».
تصريحات أودت بمنصب توخيل رغم أنه قد تراجع عنها في ما بعد وقال بأنه قد تمت ترجمتها بشكل غير صحيح. وفي سياقٍ متصل، لعبت العلاقة المتوترة بين توخيل والمدير الرياضي في النادي ليوناردو دوراً في تسريع الإقالة. في البداية، أثبتت قيادة المدير البرازيلي وشخصيته القوية فائدتها في محاولة غرس الانضباط داخل الفريق مع حماية العلاقة بين توخيل ولاعبيه. فقد لعب ليوناردو دوراً كبيراً بشأن منع عودة نيمار إلى برشلونة، ما سمح لتوخيل أن يظل إيجابياً بشأن مستقبل اللاعب. ومع ذلك، كثرت الخلافات بين المدرب الألماني وليوناردو حول تدخل هذا الأخير بالأمور الفنية للفريق، ما ولّد مشاكل كثيرة.

تحدث توخيل عن صعوبة التدريب وسط أجواء سياسية بحسب وصفه


فاجأ قرار الإقالة عدداً كبيراً من نجوم الفريق، وخاصة أن توخيل يرتبط بعلاقة جيدة مع غالبية اللاعبين. يعكس ذلك رسالة كيليان مبابي في وداع مدربه، والتي تدلّ على احترام كبير لتوخيل.
في ظل الضبابية السائدة، لا تزال الشكوك تحوم حول هُوية المدرب الجديد. فقد ذكرت RMC أن رئيس النادي ناصر الخليفي قد حدّد المدرب ماوريسيو بوكيتينو كخليفة لتوخيل، في حين أكدت الصحافة الفرنسية حرص ليوناردو على استقدام مدرب يوفنتوس السابق ماسيميليانو أليغري. وبحسب الوسط الرياضي الفرنسي، يبدو بوكيتينو هو الأقرب.
يُعد التعيين المحتمل لماوريسيو بوكيتينو مفاجئاً بعض الشيء نظراً إلى خلو سجلّه التدريبي من أي لقب يُذكر، وسط مطالبة الباريسيين بتحقيق الألقاب في كل عام. ومع ذلك، فإن قدرات بوكيتينو على تحسين لاعبيه وتوليد الانسجام داخل المجموعة سوف تتناسب مع الطموحات الباريسية. قضى مدرب توتنهام السابق موسمين ونصف موسم في بارك دو برانس كلاعب، وكان قائداً للفريق قبل الانضمام إلى بوردو في عام 2003. الصحافي فابريزيو رومانو أكد الاتفاق مع بوكيتينو وأن الساعات المقبلة ستشهد إتمام الصفقة والتفاصيل الأخيرة بين الأرجنتيني والنادي الفرنسي بخصوص جهازه المعاون.



أبرز مباريات اليوم

الدوري الإنكليزي
برايتون x آرسنال
20:00
بيرنلي x شيفيلد يونايتد 20:00
ساوثهامبتون x وستهام يونايتد 20:00
وست بروميتش x ليدز يونايتد
20:00
مانشستر يونايتد x وولفرهامبتون
22:00

الدوري الإسباني
إشبيلية x فياريال
18:00
برشلونة x إيبار
20:15
قاديش x بلد الوليد
22:30
ليفانتي x ريال بيتيس
22:30

اشترك في «الأخبار» على يوتيوب هنا