بدأ الاتحاد اللبناني لكرة السلة عمله لإرسال التعديلات التي أقرت أول من بأمس بهدف رفع الإيقاف الدولي عن السلة اللبنانية. وأظهرت الجمعية العمومية رغبة الأندية بلعب كرة السلة بعيداً عن الخلافات والتناحرات التي أرهقت الجميع. أمر وحيد تردد صداه أمس، وهو في ما يتعلّق بما طرحه عضو الاتحاد وممثل نادي الشبيبة الشياح فادي تابت حول تعديل المادة الخمسين بهدف إقرار حق اللجنة الإدارية معاقبة أي عضو يسيء إلى الاتحاد ويتعرض لكرامته. فالمادة الخمسون المذكورة وصفها البعض بأنها «مادة رامي فواز» لكونه هو من دأب على مهاجمة الاتحاد.


على صعيد حركة أمل التي يمثلها فواز في الاتحاد، تبدو الأمور هادئة، «ما دام من كان يسير في طريق الخطأ عاد وتدارك الأمر ولم يقَرّ تعديل يراه بعض الحركيين أنه موجّه ضدهم». لكن هذا لا يعني عدم وجود مشكلة بين فواز وأطراف في الاتحاد، وإلا ما فكّر تابت وإلى جانبه رئيس هيئة الرياضة في التيار الوطني الحر جهاد سلامة الجالس إلى جانبه في الجلسة في طرح الموضع وطلب التصويت عليه.

سيعقد اجتماع
رياضي بين حركة
أمل والتيار لبحث
أمور سلوية

ويستغرب البعض طرح هذه المسألة في وقت كان هناك كلام بين الحركة والتيار بضرورة عقد اجتماع بين الأطراف المعنية لحلحلة العقد. وهذا الطرح عاد إلى الواجهة مجدداً أمس، حيث اتُّفق على «جلسة» بعد عيد الفصح. هذا الأمر أدى إلى ممارسة عضو الاتحاد رامي فواز سياسة «ضبط النفس» إلى حد ما في حديثه مع «الأخبار» حول ما طرح في الجلسة، مشدداً على أنه لا يريد الكلام في موضوع الحظر «لكون تجربتي مع رئيس الاتحاد وليد نصار لا تشجّع على الكلام في الموضوع، ما دام هو من يمسك بالملف. فالتجربة مع نصار غالباً ما تتضمن التباساً في المعطيات ومعلومات منقوصة ونيات غير واضحة، وأنا لا أعرف ماذا أرسل للفيبا وماذا سيرسل. لكننا في نادي تبنين نحن مع رفع الحظر بدليل وجود ممثل النادي في الجمعية عضو الاتحاد السابق علي فواز والموافقة على التعديلات». ولا يبدو موقف فواز غريباً تجاه نصار، إذ لطالما اعتبره غير واضح و«مراوغ»، إذ تبدو الكيمياء غائبة بين الشخصين، وهذا واضح من خلال الجلسات وطريقة تعاطي الطرفين مع بعضهما.
أما في ما يتعلق بالمادة الخمسين، ورغم القناعة لدى كثيرين بأنها تعنيه هو بالدرجة الأولى، يرى فواز أنه غير معني بها ولا تطاوله، «وإذا أراد الأعضاء معاقبتي، فأنا قد تغيّبت حتى الآن عن جلستين متتاليتين، وسأغيب عن الجلسة الثالثة، وبالتالي يستطيع الأعضاء تطبيق القانون وإقالتي بدلاً من تعديل مواد كي يطالوني».
واستغرب فواز أن يكون طرح تابت قد لقي دعماً من سلامة، وخصوصاً بعد الكلام السابق عن ضرورة الجلوس والحوار. وختم كلامه في ما يخص ما حصل، وتحديداً موقف سلامة، فيشير فواز: «غريب وغير مفهوم».



اللجنة الفنية باقية

طُرح خلال الجمعية العمومية مسألة احتمال استقالة أعضاء اللجنة الفنية التي تدير البطولة، وتحديداً رئيسها طلال مقدسي. لكن المعطيات تشير حتى الآن إلى أن الجميع باقٍ، لكن مع احتمال استقالة مقدسي بعد انتهاء البطولة، وهو أصلاً لا يمارس مهماته بشكل كامل حالياً، نظراً إلى انشغاله أو بسبب تغيّر «المناخ» السلوي لمصلحة التهدئة.