حملة واسعة شنتها الصحف الإسبانية على برشلونة، صباح أمس، إذ انقسمت بين انتقاد الفريق الكاتالوني وإعلان وفاته إثر النكسة الأخيرة التي تعرّض لها أمام غريمه ريال مدريد الإسباني (1-2)، في المباراة النهائية لمسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم.


وعلقت محطة «آر آي سي» الإذاعية الكاتالونية على حال برشلونة قائلة: «إن برشلونة مر بأسوأ أسبوع في تاريخه، وانهار الفريق تماماً وكأنه بيت من ورق».
أما عنوان صحيفة «سبورت» الكاتالونية فكان: «ريال مدريد يدفن برشلونة الحزين»، بينما جاء عنوان صحيفة «إل موندو ديبورتيفو» المقرّبة من برشلونة أيضاً: «إنها كأس مرّة للغاية».
وفي الوقت الذي احتفلت فيه وسائل الإعلام المدريدية بأول لقب لريال مدريد منذ عام 2012، طالب الإعلام الكاتالوني بضرورة حدوث ثورة في «كامب نو».
وقالت القناة الإسبانية الثالثة: «هناك حاجة ملحة لحدوث ثورة كاملة الآن في النادي». وتابعت: «إن المسؤولين عن هذه الكارثة يجب أن يحاسبوا، وإذا لزم الأمر، طردهم خارج النادي».
وتم إلقاء اللوم في الإعلام الكاتالوني بشكلٍ خاص على المدير الرياضي أندوني زوبيزاريتا، حيث اتهم بأنه السبب الأول في انخفاض مستوى الفريق بعد سنوات مذهلة.
أما الرجل الثاني الذي يبدو في عين العاصفة، فهو المدرب الأرجنتيني تاتا مارتينو، الذي يبدو أنه سيرحل سريعاً عن النادي، وقد أكدت تقارير إعلامية أن يورغن كلوب مدرب بوروسيا دورتموند الألماني، هو المرشح لتدريب برشلونة.
كما طالت سهام الانتقاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعد ظهوره بشكل مخيّب للآمال في المباريات الأخيرة، وهذا ما أثّر سلباً على أداء «البرسا ونتائجه». واتسمت «سبورت» ببعض الجرأة في حديثها عن ميسي، حيث هاجمته بعدما كان محصناً ولا يجرؤ أحد على التشكيك في قدراته، وتساءلت: «لماذا انخفض مستواه بشكلٍ كبير للغاية، وهل يستحق فعلاً زيادة أخرى في راتبه؟».
وكشفت الصحيفة عينها أن الحارس خوسيه مانويل بينتو قال لبعض زملائه في الفريق إنه يعتزم الرحيل عن «البرسا» في نهاية الموسم. وأضافت إن بينتو كان قد أبلغ زوبيزاريتا بقرار رحيله عن الفريق، لكن هذا الأمر حدث قبل أن يتعرض الحارس الأساسي في الفريق فيكتور فالديس لإصابة في الرباط الصليبي، علماً بأنه هو الآخر أكد رحيله عن بطل الدوري الإسباني في الموسم الماضي.