أقرّ السائق الإسباني، فرناندو ألونسو، بأن أداء سيارة فيراري كان ضعيفاً في عدة مجالات في السباقات الأولى من موسم 2014 للفورمولا 1. وكان أداء فيراري بعيداً عن مستوى التنافس في السباقات الثلاثة الأولى، لكن بدا أن الفريق حقق خطوة إلى الأمام في سباق جائزة الصين الكبرى، حيث تمكن ألونسو من إنهاء السباق في المركز الثالث على منصة التتويج لأول مرة في موسم 2014.


لكن ألونسو بقي حذراً بعد انتهاء سباق شنغهاي وتفوّقه على سيارتي «ريد بُل رينو»، ووصف النتيجة بأنها تقدم مفاجئ من فيراري، حيث يعتقد أنّ على الفريق العمل بجهد أكبر إذا أراد التقدم ومنافسة فرق الطليعة. ونقل موقع «أوتو سبورت» عن ألونسو قوله: «لقد كان أداء السيارة ضعيفاً في عدة سباقات، ولم يكن الأمر مجرد مشكلة واحدة»، وأضاف: «علينا أن نكون أكثر فعالية، ويجب أن يكون لدينا إنسيابية هوائية أفضل، قوة جر أفضل. افتقدنا الأداء القوي في السباقات الأولى».
وأوضح الإسباني: «لم تكن التحديثات لسباق الصين كبيرة، بل كانت مجرد خطوات بسيطة هنا وهناك. عملية ايصال الطاقة كانت أفضل، برامج إلكترونية أفضل، عملية الضبط كانت أفضل عموماً، وتمكنا من تحسين الأداء من الناحيتين الانسيابية والقوة».
وتابع: «الفارق أكبر من ذلك، بما أننا بدأنا الموسم بأداء ضعيف، لكننا لن نأمل الكثير بسبب الفترة الفاصلة بين سباقي الصين وبرشلونة».

شركة «بيريللي»
ترى أن اختبار السيارات للإطارات «خطوة هائلة إلى الأمام»

ومضى ألونسو قائلاً: «ستتمكن الفرق المنافسة من تحسين أدائها في برشلونة بنحو العُشرين من الثانية، إذاً علينا القيام بالأمر عينه، إضافة إلى أمور أخرى إن أردنا اللحاق بفرق المقدمة». واختتم بقوله: «هذا هو التحدي الذي نخوضه حالياً. ليست مسألة تطوير السيارة بوتيرة طبيعية، لكن علينا القيام بتطويرها بطريقة طبيعية اضافة إلى بضعة أمور أخرى». من جهة اخرى، رأى مدير قسم رياضة المحركات في شركة «بيريللي»، بول هيمبري، ان اختبار سيارات الفورمولا 1 الحالية للإطارات «خطوة هائلة إلى الأمام».
ولدى سؤاله من قبل موقع «أوتوسبورت» عن قيمة هذه التجارب، أجاب هيمبري: «عملية اختبار إطارات على سيارات حالية، بعد انهاء سباق معين، تشكل خطوة كبيرة إلى الأمام مقارنة بسيارات استُخدمت منذ ثلاث سنوات»، وأضاف: «لقد ساعدنا هذا في عملية التحقق من بعض المعطيات الخاصة على سيارة فعلية»، وتابع: «نحن نتعلم استعداداً للسنة المقبلة، وألقينا نظرة على احتمالية الاستغناء عن أغطية إحماء الإطارات، ويجب أن نكتب للاتحاد الدولي تقريراً تقنياً عن الأمر».