يشكل سباق جائزة موناكو الكبرى، وهو المرحلة السادسة من بطولة العالم للفورمولا 1، اختباراً حقيقياً لقدرة البريطاني لويس هاميلتون، سائق «مرسيدس جي بي»، على مواصلة هيمنته وتحقيق فوزه الخامس هذا الموسم، نظراً لخصائص هذه الحلبة.

واحتكر هاميلتون مع زميله في الفريق الالماني نيكو روزبرغ الجولات الخمس الاولى، حيث توّج البريطاني في سباقات ماليزيا والبحرين والصين وكاتالونيا، والالماني في السباق الافتتاحي في اوستراليا، ما جعل مرسيدس يبتعد بفارقٍ شاسع عن باقي الفرق.

ويؤكد الفريق الالماني تفوّقه التام في بداية هذا الموسم بسبب تقدّمه على منافسيه في التحوّل الى محرك الاسطوانات الست سعة 1,6 ليتر مع شاحن هوائي «توربو»، فحقق الثنائية الرابعة حتى الآن.
ويتصدر مرسيدس ترتيب بطولة العالم للصانعين برصيد 197 نقطة، بفارقٍ شاسع عن «ريد بُل رينو» بطل الموسم الماضي الذي يملك 84 نقطة، ويأتي فيراري ثالثاً وله 66 نقطة.
وتمتاز حلبة موناكو بعدم قدرة السائقين كثيراً على التجاوز بسبب المنعطفات الضيقة، إذ غالباً ما يحقق الفوز السائق الذي ينطلق من المركز الاول في حال لم تتعرض سيارته لأي حادث.
وكانت نتائج هاميلتون ممتازة حتى الآن في التجارب الحرة والرسمية، إذ إنه انطلق من المركز الاول في أربعة سباقات من أصل خمسة منذ انطلاق الموسم، وفي سجلّه 35 انطلاقاً من المركز الاول.


حقق هاميلتون
الفوز في السباقات الأربعة الأخيرة
وفشل فريق ريد بُل بطل المواسم الماضية مع الالماني سيباستيان فيتيل في اللحاق بمرسيدس، حيث أكد مالك الفريق ديتريش ماتيشيتز قبل أيام: «لم يعد في مقدورنا على الارجح تعويض الفارق الذي يفصلنا عن مرسيدس، إذ حتى لو حققنا انتصارات، فسيحصد الآخرون في الوقت عينه الكثير من النقاط التي ستمنعنا من اللحاق بهم».
ورأى ماتيشيتز أن فريقه «لم يستعد جيداً للموسم مثلما فعل فريق مرسيدس»، وأضاف: «لا بد أن اعترف بأنهم أنجزوا عملاً ممتازاً»، واضعاً في الوقت عينه مدير الفريق كريستيان هورنر والمدير التقني ادريان نيوي أمام مسؤولياتهما «كل سيارة قابلة دائماً للتطوير والتحسن، وعلينا أن نكون قادرين على الفوز من جديد».
وتقام التجارب الحرة الأولى للسباق اليوم الساعة 11,00 صباحاً بتوقيت بيروت، والثانية الساعة 15,00، والتجارب الرسمية السبت الساعة 15,00 أيضاً، والسباق الأحد في التوقيت عينه.