أوحت المباراة الأولى بين السد والصداقة في سلسلة نهائي بطولة لبنان أن المنافسة ستكون قوية، وخصوصاً مع تدعيم الصداقة صفوفه بلاعبين إيرانيين من مستوى رفيع، فيما استعان السد بلاعبين تونسيين. مجريات اللقاء الأول، وتقدم الصداقة بفارق كبير قبل أن تتعادل النتيجة 29 - 29، أشارت الى سلسلة قوية على لقب البطولة.


لكن قبل ثلاث ثوان تحولت أرض الملعب الى ساحة معركة أطاحت البطولة، فكان يوم أمس حزيناً مع عدم حضور السد للمباراة الثانية على التوالي احتجاجاً على القرارات الاتحادية بعد أحداث المباراة الأولى. غياب السد أمس أدى الى تخسيره المباراة الأولى، التي كان من المفترض أن تستكمل بثوانيها الثلاث بعدما قرر الاتحاد اقامتها أمس، والمحافظة على جدولة المباراة الثانية أول من أمس، التي غاب عنها السد أيضاً. وتتكوّن سلسلة النهائي من ثلاث مباريات يحصل الفائز في مباراتين منها على لقب البطولة. ومع انسحاب السد مرتين سيكون على اتحاد اللعبة اعلان فوز الصداقة ببطولة لبنان، وذلك في أول جلسة ستعقدها اللجنة الادارية، التي من المفترض أن تكون الأسبوع المقبل.
ومع ختام البطولة يكون الصداقة قد استعاد لقباً غاب عنه لست سنوات، احتكر خلالها السد ألقاب لبنان من دوري وكأس، قبل أن يتخذ رئيسه تميم سليمان قراره النهائي بهجر اللعبة، التي ستدخل في نفق مظلم مع رحيل النادي الأعلى ميزانية، الذي رفع اسم لبنان في آسيا مع احراز لقبها، كما رفع علم لبنان على منصة التتويج في بطولة العالم للعبة حين حلّ السد ثالثاً.
لم تكن لعبة كرة اليد تحتاج الى أزمة جديدة، فهي تعاني «موتا سريريا» سيتكرّس أكثر في الموسم المقبل.
(الأخبار)