شافي يتّجه إلى الدوري القطري!


تزداد الأنباء عن مستقبل نجم خط وسط برشلونة والمنتخب شافي هرنانديز، ومنها أنه سينضم إلى النادي العربي القطري في الموسم المقبل. وآخر المتحدثين عن هذا الأمر كان بايرام توتملو وكيل أعمال المدرب الدنماركي ميكايل لاودروب، الذي كان في قطر قبل أيام. وصرّح توتملو لصحيفة «ماركا» الإسبانية قائلاً: «تأكد لي أن العربي القطري عرض على شافي عقداً لثلاثة مواسم وراتب بقيمة 8.3 ملايين يورو في الموسم الواحد، حتى أنهم أبلغوني بتوقيع العقد رغم أنني لم أره».

وذهب توتملو إلى أبعد من ذلك، مشيراً إلى أن هناك شخصيات مهمة مثل رئيس برشلونة السابق جوان لابورتا المعروف بعلاقته الجيدة مع القطريين، والعضو السابق في الإدارة اليخاندرو إتشيفاريا وراء عملية انتقال شافي إلى قطر.

سانيا آخر الراحلين عن أرسنال إلى مانشستر سيتي

بعد الفرنسيين سمير نصري وغايل كليشي، وقبلهما التوغولي إيمانويل اديبايور، جاء دور الفرنسي الآخر بكاري سانيا، الذي ترك أرسنال وتحوّل إلى مانشستر سيتي، بطل الدوري الإنكليزي.
سانيا (31 عاماً) الذي لعب مع أرسنال الإنكليزي لسبعة مواسم، وقّع عقداً مدته ثلاثة أعوام، على أن يلتحق بفريقه الجديد بعد انتهاء مونديال البرازيل.
وكان سانيا قد أعلن قبل أسبوعين رحيله عن أرسنال الإنكليزي الذي لعب معه 284 مباراة، قائلاً: «قررت ترك أرسنال الذي معه كبرت. إنها اللحظة المناسبة للانطلاق نحو تحدٍّ جديد، لقد عشت لحظات جميلة معه، والآن حان وقت الرحيل».

يوفنتوس مصرّ على موراتا

يبدو أن يوفنتوس بطل إيطاليا مصرّ على ضمّ المهاجم الإسباني الشاب ألفارو موراتا من ريال مدريد بطل أوروبا، إذ جرى تصوير الإيطالي بيبي بوزو، مساعد مدير الكرة في يوفنتوس، مع خوانما لوبيز، وكيل أعمال موراتا.
صحيفة «آس» نشرت الصورة، وقالت إنها دليل قوي جداً على اقتراب موراتا من يوفنتوس بعدما طلب الرحيل رسمياً عن ريال مدريد لكي يجد له مكاناً أساسياً في فريقٍ آخر. إلا أنه، بحسب الصحيفة عينها، فإن الصفقة قد يتأجّل إعلانها حتى يشتري الريال مهاجماً جديداً.

كأس اوروبا للسلة خارج أوكرانيا

سحب الاتحاد الأوروبي لكرة السلة تنظيم بطولة كأس الأمم الأوروبية المقبلة من أوكرانيا بسبب الأحوال السياسية التي شهدتها البلاد.
ولم يعلن الاتحاد الأوروبي عن الدولة التي ستنظم البطولة، مشيراً إلى أنه سيقبل ملفات لاستضافة البطولة حتى 31 تموز المقبل، ثم سيُعلَن اسم الدولة الفائزة في نهاية شهر آب، وذلك عقب نهاية تصفيات البطولة.
وأظهرت 16 دولة رغبتها في استضافة البطولة، علماً بأن اتحاد السلة الأوروبي أبدى مرونة إزاء إمكانية تنظيم البطولة في أكثر من دولة واحدة.