دانت محكمة في سنغافورة أمس الثلاثاء رجل أعمال سنغافورياً بتهمة الفساد، عبر تقديم خدمات جنسية لثلاثة حكام لبنانيين، في مقابل التلاعب بنتائج مباريات كرة القدم.

ويواجه مالك أحد النوادي الليلية ريك دينغ (32 عاماً)، عقوبة السجن حتى 15 عاماً وغرامة قد تصل الى 240 ألف دولار أميركي، لرشوته الحكام: علي صباغ، علي عيد وعبد الله طالب، في مقابل التلاعب بنتيجة مباراة في كأس الاتحاد الآسيوي في نيسان 2013.

ومن المرتقب أن يصدر الحكم على دينغ في 22 تموز الجاري.
وقرأ قاضي المحكمة الجزائية توه يونغ تشونغ الحكم المكتوب، الذي أشار الى أن الادعاء أثبت بما لا يقبل أي شك أن دينغ عرض على الحكام اللبنانيين الثلاثة خدمات جنسية مجانية «لحثهم على الموافقة على المشاركة في التلاعب بنتائج المباريات».
وأضاف «كان الهدف الأساسي دفع الحكام الى اتخاذ قرارات غير صحيحة على الملعب بما يفيد المتلاعبين بالنتائج».
وكان دينغ قد حث الحكام على التلاعب بنتيجة مباراة في مسابقة كأس الاتحاد الآسيوي بين إيست بنغال الهندي وتامبينز روفرز السنغافوري، عبر تقديم خدمات جنسية لهم، فتم إيقافهم في 3 نيسان من العام الماضي وسجنهم في سنغافورة لأشهر عدة قبل إطلاقهم.
وقد عاقب الاتحاد الدولي لكرة القدم صباغ بالإيقاف مدى الحياة عن ممارسة أي نشاط كروي، ومنعه من دخول الملاعب مدى الحياة. وتقرّر إيقاف الحكمين المساعدين: عيد وطالب، لمدة عشر سنوات عن ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم ومنعهما من دخول الملاعب لمدة عشر
سنوات.
وتملك سنغافورة سجلاً حافلاً في موضوع التلاعب بنتائج المباريات والفساد في كرة القدم وتعتبر مركزاً لمكاتب تدر مليارات الدولارات، وتدير هذا التلاعب في الكثير من دول العالم.