حصلت أعمال شغب من الجماهير البرازيلية عقب هزيمة منتخب بلادها المذلة أمام ألمانيا 1-7، حيث ذكرت الشرطة ووسائل الاعلام المحلية انه أُحرقت العديد من الحافلات ونهب متجر للتجهيزات الكهربائية المنزلية في ساو باولو.

ولم تؤكد الشرطة اذا ما كانت هذه الأعمال مرتبطة مباشرة بخسارة البرازيل، كما انها رفضت ذكر عدد الحافلات التي أُحرقت.
واضافت المصادر ان المدن البرازيلية الاخرى التي صُدمت من هول الهزيمة، ظلت هادئة عموماً في تلك الامسية.

وبحسب صحيفة «فوليا دي ساو باولو»، فقد أُحرقت 20 حافلة في المنطقة الجنوبية من ساو باولو، في مرأب للإصلاح يجري فيه تجميع الحافلات الموجودة خارج الخدمة، كما أحرقت ثلاث حافلات أخرى في مناطق أخرى من العاصمة الاقتصادية في البلاد.
ويعدّ احراق الحافلات في البرازيل شائعاً، وخصوصاً خلال احتجاجات الطبقة الفقيرة.
واكتفت الشرطة العسكرية في ساو باولو بالقول لوكالة «فرانس برس» انه كان هناك حريق في مرأب لإصلاح الحافلات في المنطقة الجنوبية من المدينة. وقال المتحدث باسم الشرطة العسكرية: «حتى الآن ليس لدينا معلومات عن سبب الحريق. سيُفتح تحقيق في الامر».
وأثيرت تساؤلات مباشرة عقب المباراة عن تأثير الخسارة التاريخية للبرازيل على ترشح الرئيسة ديلما روسيف لولاية جديدة، وخصوصاً ان الأخيرة كانت تعوّل على إحراز اللقب لزيادة شعبيتها، التي تضررت كثيراً بسبب النفقات الخاصة باستضافة المونديال، ما ادى الى موجة احتجاجات في العديد من المدن.