نجح مانشستر سيتي الإنكليزي في كسب الصراع مع جاره مانشستر يونايتد وخصمه الآخر تشلسي على توقيع المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا ليكون مدرباً لفريقه خلفاً للتشيلياني مانويل بيلليغريني، بدءاً من تموز المقبل ولمدة ثلاثة أعوام، كما أعلن النادي في بيان.

وكان غوارديولا قد أعلن قبل فترة رحيله عن بايرن ميونيخ الألماني في نهاية الموسم الحالي، وأكد لاحقاً أن وجهته ستكون إلى إنكلترا، لكن من دون تحديد اسم الفريق الذي سيشرف عليه.
وقال "السيتيزينس" في بيان عبر موقعه الرسمي على شبكة "الإنترنت": "احتراماً لمانويل بيليغريني وللاعبي الفريق، يودّ النادي الكشف عن قراره وإغلاق المجال أمام أي تكهنات لا ضرورة لها". وأضاف البيان: "مانويل الذي يؤيد تماماً الكشف عن القرار، يركّز بصورة كاملة على تحقيق أهدافه لهذا الموسم، وهو كما كان دائماً محل احترام وتقدير كل من له علاقة بإدارة النادي".
ولم يكن هذا النبأ الأبرز أمس، إذ كان قد سبقه نبأ إعلان جون تيري رحيله عن تشلسي في الصيف المقبل.
وقال تيري إنه دخل في مفاوضات مع إدارة النادي "الاسبوع الماضي قبل لقاء أرسنال ولن يتم التجديد. لن تكون نهاية من قصص الخيال. لن أعتزل وأنا لاعب في صفوف تشلسي".
لكن متحدثاً باسم تشلسي أبقى الباب مفتوحاً أمام بقاء تيري بقوله: "جون طلب اجتماعاً مع النادي قبل أسبوعين. وفي هذا الاجتماع سأل عن إمكانية تمديد عقده الحالي. قيل لجون إنه رغم عدم وجود عرض على طاولة البحث في الوقت الحالي، فإن الوضع قد يتغير في الأشهر المقبلة".
وواصل: "النادي يحترم كثيراً جون وكل ما ساعدنا على تحقيقه حتى الآن. إنه خادم مذهل لنادي تشلسي وقائد رائع، إلى درجة تدفعنا إلى إبقاء قنوات المفاوضات مفتوحة".
وأثار خبر رحيل تيري عن النادي اللندني غضب الجمهور الذي يرى فيه قائداً تاريخياً للفريق. وقد تساءلت رئيسة مجموعة مشجعي تشلسي تريزيا فيوريلينو، في حديث إلى راديو "بي بي سي"، عن خلفيات القرار الذي اتخذ، قائلة: "إنه توقيت غريب لاتخاذ قرار من هذا النوع ــ نملك مدرباً موقتاً (الهولندي غوس هيدينك) ــ فمن اتخذ بالتالي قرار التخلي عن جون تيري؟". وواصلت: "لقد خاض كل دقيقة من كل مباراة في الدوري الموسم الماضي، وفزنا باللقب"، مشيرة إلى أن النادي يدين للمشجعين بتفسير، لأن ما حصل غريب ويثير التساؤلات.