تسلّم أنطونيو كونتي، رسمياً، مهماته مدرباً لمنتخب إيطاليا «المنصب الذي يرغب فيه الجميع»، كما اعتبر، متعهداً بإعادة «الآزوري» الى «نادي النخبة».

«أنا متأثر لفكرة تمثيلي لإيطاليا التي تعتبر من أكثر المنتخبات أهمية في العالم الى جانب البرازيل، بوجود أربع نجمات على صدرها (أربع كؤوس عالم)». هذا ما قاله كونتي من روما في مؤتمره الصحافي الأول كمدرب للمنتخب خلفاً لتشيزاري برانديللي الذي استقال من منصبه بعد الخروج من دور المجموعات لمونديال البرازيل 2014.
وواصل: «أنا جالس في المقعد الذي يرغب فيه جميع المدربين، وأشعر بالفخر لأن كارلو تافيكيو (الرئيس الجديد للاتحاد الإيطالي) فكّر بي»، معترفاً في الوقت ذاته بأن المنتخب «يمر بفترة صعبة» بعد مشاركته المخيبة في مونديال البرازيل.
من جهةٍ أخرى، مدّد المدرب الأرجنتيني خوسيه بيكرمان عقده على رأس الجهاز الفني للمنتخب الكولومبي لكرة القدم لمدة 4 أعوام إضافية، بحسب ما أعلن الاتحاد المحلي لكرة القدم.

وصرّح رئيس الاتحاد الكولومبي، لويس بيدويا، لإحدى الإذاعات المحلية: «لقد أعلنّا منذ عدة أشهر أن بيكرمان لا يزال ضمن برنامجنا».
وكان عقد بيكرمان (64 عاماً)، الذي تسلم مهماته على رأس المنتخب الكولومبي في كانون الثاني عام 2012، قد انتهى في تموز الماضي. وتمكنت كولومبيا بقيادة بيكرمان من بلوغ نهائيات كأس العالم لأول مرة منذ 16 عاماً، حيث حققت نتائج جيدة في مونديال البرازيل قبل خسارتها في الدور ربع النهائي 1-2 أمام منتخب البلد المضيف، وذلك بعد فوزها في مبارياتها الأربع الأولى.