يبدو أن فريق «مرسيدس جي بي» بدأ الضرب بيد من حديد، مظهراً «العين الحمراء» قبل أن تفلت زمام الأمور من بين يديه وتكون النتيجة وخيمة. هذا الأمر بدا واضحاً من خلال قرار الفريق معاقبة سائقه الألماني نيكو روزبرغ بعدما تقبّل مسؤولية اصطدامه بزميله البريطاني لويس هاميلتون الأحد خلال جائزة بلجيكا الكبرى، المرحلة الثانية عشرة من بطولة العالم لسباقات سيارات الفورمولا 1، وذلك بحسب ما أعلن الفريق في بيان أمس.


ورغم أن اجتماعاً عقد بين السائقَين لتصفية الأجواء بينهما في مركز الفريق في باركلي بالقرب من لندن، إلا أن ذلك لم يحل دون معاقبة روزبرغ على عكس ما قرره الاتحاد الدولي للسيارات مطلع الأسبوع.
وأضاف الفريق الألماني في البيان: «خلال هذا الاجتماع، اعترف روزبرغ بمسؤوليته في حادث الاصطدام الذي حصل في اللفة الثانية من جائزة بلجيكا الكبرى واعتذر عن خطأه في التقدير». وتابع: «اتُّخذت الإجراءات التأديبية المناسبة بسبب الحادث»، من دون أن يعطي أي تفاصيل عن العقوبة التي فرضها على سائقه، لكنه أكد أنه ملتزم التسابق العادل، وبالتالي لن يضع أي عوائق أمام المنافسة بين سائقيه، لأنه «أمر جيد للفريق، للمشجعين ولفورمولا 1».
في موازاة ذلك، تساءل نجم الفورمولا 1 السابق، الأوسترالي مارك ويبر، في ما لو أن تدهور العلاقة بين روزبرغ وهاميلتون سيدفع مرسيدس إلى إجراء تغيير في سائقيه للموسم المقبل.
وقال ويبر: «تطور العلاقة بين روزبرغ وهاميلتون سيكون ممتعاً، ليس فقط في هذا العام، بل في الأعوام المقبلة. في الوقت الحالي، مرسيدس ليس فريقاً. هل بات ممكناً أن يكون الثنائي موجوداً سوياً في 2015؟».
وتابع سائق «ريد بُل رينو» السابق: «بالنسبة إليّ، يبدو أن سائقَي مرسيدس لا يفعلان سوى ما يدور في ذهنيهما. السؤال المطروح هو ما إذا كان مرسيدس يمكنه الاعتماد على الثنائي في المستقبل».