يستعيد ملعب صيدا البلدي زخم المباريات حين يحتضن نهائي كأس النخبة بين الصفاء والنجمة، عند الساعة 15.30، في «بروفة» قبل لقائهما في الأسبوع الأول من الدوري اللبناني، حيث يسعى النجمة الى إحراز لقبه النخبوي الثامن، في حين يسعى الصفاء إلى لقب ثالث. ويغيب عن النجمة حارسه أحمد التكتوك، الذي طُرد في نصف النهائي أمام طرابلس. ورغم عودة محمد حمود الى التمارين، فمن غير المؤكّد مشاركته في اللقاء.


صفاوياً، تبدو الصفوف مكتملة بحضور أجنبي عبر الثلاثي الكونغولي بابي والسوريين عبد الرحمن عكاري وطه دياب، الى جانب حضور لبناني دون وجود إصابات.
ويقام غداً نهائي كأس التحدي بين النبي شيت والساحل على ملعب برج حمود عند الساعة 15.30. ويسعى الأول الى افتتاح مشواره في الدرجة الأولى بلقب رسمي، في حين يأمل الساحليون أن يكون لقب التحدي فاتحة خير لحل أزمة النادي الإدارية.
في العهد، يبدو أن المدرسة المصرية لن يكون لها مكان هذا الموسم بعد الاتفاق بين إدارة النادي والمهاجم المصري عمرو زكي على فسخ العقد الموقع بينهما. وأبلغ زكي العهد أنه لن يستطيع الالتحاق بصفوف الفريق قبل 15 تشرين الأول نظراً إلى عدم انتهاء برنامجه العلاجي من الإصابة التي لحقت به. لكن إدارة العهد رفضت هذا الأمر، انطلاقاً من أن انضمام زكي سيأتي بعد مرور أربعة أسابيع على انطلاق الدوري. وهو سيحتاج الى فترة، قبل أن يتأقلم مع الفريق، هذا في حال انتهاء فترة علاجه وعدم حاجة «البلدوزر» الى التمديد.
ويملك زكي سجلاً حافلاً، إذ يعدّ من أبرز وجوه الكرة المصرية في العقدين الأخيرين وبدأ حياته الاحترافية عام 2001 مع نادي المنصورة، ثم انتقل الى انبي عام 2003. وبعد سنتين، انتقل للعب في أوروبا، وتحديداً نادي لوكوموتيف موسكو الروسي، لكنه لم يستمر طويلاً قبل أن يتعاقد مع الزمالك عام 2006 ولعب معه في 88 مباراة وسجل 35 هدفاً.
وأعاره النادي الأبيض الى ويغان أتلتيك الانكليزي موسم 2008 - 2009. وفي عام 2012 انتقل «البلدوزر» الى الدوري التركي ليلعب مع ايلازيغسبور، ثم انبي مجدداً، وصولاً الى السالمية الكويتي في الموسم الماضي، قبل أن يلتحق بنادي الرجاء البيضاوي المغربي مطلع السنة الحالية، لكنه لم يكمل المشوار.
وسيعيد زكي المقدم الذي حصل عليه قبل توقيع العقد والبالغ قيمته 50 ألف دولار، في حين تستمر إدارة النادي في البحث عن ثلاثة لاعبين أجانب، إذ كانت إدارة النادي قد فسخت العقد مع المدافع المصري محمد الجيلاني، الذي ما لبث أن وقّع مع الإسماعيلي.