تغلبت المنطقة الغربية على نظيرتها الشرقية 196-173 في مباراة كل النجوم "أول ستارز" السنوية التقليدية التي تجمع بين نجوم المنطقتين في دوري كرة السلة الأميركي الشمالي للمحترفين.

وكان لاعب أوكلاهوما سيتي ثاندر راسل وستبروك أفضل مسجل في صفوف المنطقة الغربية بـ 31 نقطة، كما نال جائزة أفضل لاعب في المباراة للعام الثاني على التوالي، في إنجاز تحقق للمرة الأولى في 65 نسخة لمباراة كل النجوم.
في المقابل، فرض لاعب إنديانا بايسرز بول جورج نفسه نجماً للمباراة بتسجيله 41 نقطة بفارق نقطة واحدة عن الرقم القياسي في عدد النقاط الموجود بحوزة ويلت تشامبرلاين، إلا أنه لم يجنب المنطقة الشرقية الخسارة الـ 28 في تاريخ مواجهاتها مع نظيرتها الغربية. وتحمل المنطقة الشرقية العدد الأكبر من الانتصارات برصيد 37 فوزاً.
كذلك، بات نجم كليفلاند كافالييرز "الملك" ليبرون جايمس أفضل مسجل في تاريخ مباراة كل النجوم، بعدما رفع رصيده الى 291 نقطة بتسجيله 13 نقطة في اللقاء، وتخطى بالتالي وبفارق نقطة واحدة كوبي برانيت الذي كان يحمل هذا الرقم.
ودافع براينت عن ألوان المنطقة الغربية، وشهدت المباراة الظهور الثامن عشر والأخير له، لكونه سيعتزل اللعب نهاية الموسم الحالي، ولن يتمكن من الوصول الى الرقم القياسي من حيث عدد المشاركات والمسجل باسم أسطورة لايكرز أيضاً كريم عبد الجبار (19).
وخاض براينت مشاركته الأخيرة في مباراة كل النجوم على أرض تورنتو رابتورز، الذي سجل في سلته 81 نقطة عام 2006، ما جعله صاحب أكبر عدد نقاط في مباراة واحدة في تاريخ الدوري، خلف ويلت تشامبرلاين الذي سجل 100 نقطة في مباراة واحدة عام 1962.
لكن براينت المتوج بلقب الدوري 5 مرات في مسيرته الاحترافية، وقف مرة أخرى على الشعبية الكبيرة التي يحظى بها والاحترام الكبير الذي يكنه له زملاؤه، سواء الذين لا يزالون في الملاعب او المعتزلون. وقال أسطورة لايكرز الآخر ماجيك جونسون قبل انطلاق المباراة: "براينت أمتعنا بروعة طيلة 20 عاماً"، ليرد براينت: "حظيت بفرصة كبيرة لممارسة لعبتي المفضلة واللعب في الدوري الأميركي لمدة نصف عمري"، مضيفاً: "بالتأكيد استمتعت كثيراً في المباراة، اللعب الى جانب هؤلاء الشباب أمر رائع جداً".
وعانى براينت الذي توج بذهبيتين أولمبيتين مع منتخب بلاده في بكين 2008 ولندن 2012، الإصابات في المواسم الأخيرة وبينها تمزق في وتر أخيل، كسر في ركبته اليسرى، وتمزق عضلي في كتفه اليمنى، ما أرغمه على الاعتزال.