اجتمعت عائلة الرياضة اللبنانية في مأتمٍ حاشدٍ ومهيب أقيم للرئيس السابق للجنة الأولمبية اللبنانية والرئيس السابق للاتحادين اللبناني لكرة السلة والرقص الرياضي والرئيس الفخري لنادي مون لا سال أنطوان شارتييه.
المأتم الذي أقيم في كنيسة مدرسة فرير مون لا سال لشفيعها «جان باتيست دو لا سال» في عين سعادة، شهد حضوراً رسمياً ورياضياً وشعبياً حاشداً تقدّمه وزير الشباب والرياضة العميد المتقاعد عبد المطلب حناوي، ووزير التربية والتعليم العالي الياس بو صعب، ورئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون أبي رميا، والنائب زياد أسود، الى ممثلين عن رؤساء أحزاب التيار الوطني الحر والمستقبل والكتائب، وعن قائد الجيش ومدير عام قوى الامن الداخلي.

كذلك حضر المدير العام لوزارة الشباب والرياضة زيد خيامي، ورئيس اللجنة الأولمبية جان همام ونوابه، ورؤساء وممثلو اتحادات ونوادٍ ومدربون ولاعبون حاليون وسابقون.
وبعد الصلاة التي ترأسها أمين عام المدارس الكاثوليكية الاب بطرس عازار الذي أشاد في كلمته بمزايا الراحل، نقل النعش الى قصر الرياضة في حرم المدرسة تقدّمه رياضيون من كل الألعاب التي يزاولها النادي، حيث عزفت موسيقى قوى الامن الداخلي نشيد الموت والنشيد الوطني قبل أن يدخل النعش محمولاً من أبناء النادي والمدرسة على وقع تصفيق المئات من الحاضرين.

حضر وزراء وممثلونلتيارات
سياسية ورؤساء اتحادات وشخصيات رسمية المأتم وحفل التأبين

واستهل الحفل التأبيني بالنشيد الأولمبي الذي كان للراحل الفضل في إنشائه، ثم عرض وثائقي تكريمي للراحل كانت قد أعدته جمعية ليونز جونيه، ثم كلمة للوزير حناوي الذي قال: «77 عاماً قضاها أنطوان شارتييه في خدمة التربية والشباب والرياضة وختمها بأن أبى الرحيل الا على التراب الذي امتزج بعرقه وفرحه وأحلامه».
كذلك كانت كلمة مؤثرة لأبي رميا، تلميذ مدرسة مون لا سال، حكى فيها عن علاقته الشخصية بالراحل الكبير، تلاه خيامي ثم مدير المدرسة ادوار اسبانيولي، فكلمة العائلة التي ألقتها ستيفاني فياض، ثم الوزير بو صعب.
واختتم الحفل بكلمة لرئيس نادي مون لا سال جهاد سلامة الذي قال «لولا أنطوان شارتييه لما كان جهاد سلامة، فهو الذي صقلني منذ صغري مدماكاً مدماكاً، وأتمنى على وزارة الشباب والرياضة أن تلعب دوراً أكبر في رعاية الجيل الطالع، وكنت أتمنى أن تمنح الفقيد الكبير وساماً تقديراً له»، مطالباً همام بمتابعة مسيرة شارتييه وتحقيق حلمهما.