أضاف ريال مدريد الإسباني، بطل أوروبا، كأساً جديدة إلى خزائنه الممتلئة بالألقاب، بتتويجه بطلاً لكأس العالم للأندية بنسختها الحادية عشرة في المغرب بعد فوزه على سان لورنزو الأرجنتيني، بطل أميركا الجنوبية، 2-0، في المباراة النهائية على الملعب الكبير في مراكش.


وسجل سيرجيو راموس (37) والويلزي غاريث بايل (51) الهدفين.
وهذا هو اللقب الرابع لريال مدريد في عام 2014 بعد كأس إسبانيا ومسابقة دوري ابطال اوروبا والكأس السوبر الاوروبية، وهي المرة الاولى في تاريخه التي يتوّج فيها بهذا العدد من الألقاب في عام واحد.
واحرز الملكي اللقب في ثاني مشاركة له في البطولة بعد الاولى في النسخة الاولى عام 2000 عندما حل رابعاً، علماً بأنه أحرز لقب المسابقة بنظامها القديم (كأس القارات) 3 مرات اعوام 1960 و1998 و2002.
كذلك فإن مدربه الايطالي كارلو انشيلوتي، نال اللقب الرابع في المسابقة (مرتين لاعباً مع ميلان عامي 1989 و1990 ومرة واحدة مدرباً مع الفريق ذاته 2007).
وبات انشيلوتي ثالث مدرب يحرز لقب مونديال الاندية وكأس القارات مع فريقين مختلفين بعد الاسباني جوسيب غوارديولا (برشلونة وبايرن ميونيخ الالماني) والارجنتيني كارلوس بيانكي (فيليز سارسفيلد وبوكا جونيورز الارجنتينيان).
وأكد ريال مدريد سيطرة الاندية الاوروبية على ألقاب المسابقة حيث رفعها الى 7 مقابل 4 لأميركا الجنوبية وتحديداً البرازيل.
كما هو اللقب الـ 81 لريال في مختلف البطولات في تاريخه، فعادل رقم غريمه التقليدي برشلونة.
وواصل بطل اوروبا انتصاراته المتتالية ورفعها الى 22، وبات على بعد 4 انتصارات من الرقم القياسي المسجل باسم اياكس امستردام الهولندي وحققه موسم 1971-1972.
ووقع الاختيار على مدافع الفريق الملكي، سيرجيو راموس، ليفوز بجائزة افضل لاعب في البطولة بعدما سجل هدفاً في نصف النهائي وآخر في النهائي.
ونال راموس الكرة الذهبية متقدّماً على زميله البرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب الكرة الفضية، فيما عادت البرونزية لمدافع اوكلاند سيتي النيوزيلندي ايفان فيسيليتش.
يذكر أن اوكلاند سيتي حل ثالثاً بفوزه على كروز ازول المكسيكي 4-2 بركلات الترجيح (الوقت الاصلي 1-1).
ونال الفريق الملكي أيضاً جائزة اللعب النظيف، وذهبت جائزة افضل حارس لقائده ايكر كاسياس الذي خاض مباراته الـ 700 بالقميص الأبيض.